التحريف الحاصل في الأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية خطير

  الجمعة, 20 أكتوبر 2017 | 5:05 ص | كتبه: aaaaa
article

قال وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، إن التحريف الذي قامت به مصلحة الصحافة بهيئة الأمم المتحدة "سابقة خطيرة"، حيث تجرى الأمانة العامة للأمم المتحدة تحقيقا فيما حصل، ليؤكد في موضع آخر أن "المكان الطبيعي لسوريا هو الجامعة العربية"، وينتظر أن تفجر الأمانة العامة للحكومة على الهيكلة الجديدة لوزارة الخارجية.

وذكر مساهل، بشأن الفضيحة التي كانت بطلها مصلحة الصحافة بهيئة الأمم المتحدة، والتي قامت بتحريف تصريحات متدخلين أعربوا عن مساندتهم لقضية الصحراء الغربية، وذهبت إلى حد إسناد تصريحات موالية للمغرب إلى موقعين على عريضة لم يكونوا قد تدخلوا بعد مرتبكة انزلاقا يضر بمصداقية المنظمة المتعددة الأطراف، ذكر "ما حصل سابقة خطيرة تضر بمصداقية الأمم المتحدة".

وتابع الوزير في تصريحات للصحافة، الأحد، على هامش احتفالية يوم الدبلوماسية الجزائرية - ذكرى رفع الراية الوطنية في الأمم المتحدة من الرئيس الراحل احمد بن بلة - بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال في الضاحية الغربية للعاصمة "لما يُنسب كلام لشخص وهو لم يتدخل أبدا في جلسة نقاش فهذا أمر عجيب وغير مقبول"، وتجنب خليفة رمطان لعمامرة، اتهام طرف بالوقوف وراء الفضيحة، واكتفى يقول" لقد قدمت الأمانة العامة للأمم المتحدة اعتذارها للجزائر، وهي تقوم بتحقيقاتها في القضية، وننتظر ما يسفر عنه التحقيق المباشر"، وكان ممثل جبهة البوليزاريو في الأمم المتحدة احمد بوخاري، قد اتهم عملاء للمخابرات المغربية بالوقوف وراء الحادثة.

عن الأزمة السورية، جدد مسؤول الدبلوماسية الجزائرية الدعوة لعودة دمشق إلى الجامعة العربية، وقال ردا على سؤال في هذا الخصوص "منذ تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، كنا بلدين فقط لم يسايرا هذا الطرح، لأسباب واضحة فنحن لا نتدخل في شؤون الآخرين، وسوريا تبقى سوريا ومكانها في الجامعة"، وعاد ليؤكد في نفس السياق " الأمر ليس مسالة أو قضية أنظمة بل قضية دول، وسوريا دولة لها تاريخ، ولعبت دورا التاريخي.. لقد صرحت بهذا الكلام في الجامعة العربية وقبل تجميد عضويتها، الآن الأمور تغيرت وسوريا تغلبت على الإرهاب وستتغلب عليه كما تغلبت عليه العراق".

وكذب الوزير، معلومات تفيد بوجود تعطيل في منح التأشيرة الجزائرية للسياح الأجناب، ورد قائلا "هذا الأمر أكذبه تكذيبا تاما، الجزائر بلد آمن، فمعهد غالوبز صرح وصنف الجزائر في المرتبة السادسة عالميا كبلد امن ومستقر.. كيف نصدق أننا نرفض منح التأشيرات لمن يريد زيارة الجزائر أيا كانت وجهته، وقد طلبت من وزير السياحة القيام بتحقيق في هذا الخصوص".

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

83%
17%