اكد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر امساهل بجنيف امام المفوضية السامية لشؤون الاجئيين انه يجب أخذ تخوفات بلدان الاستقبال بعين الاعتبار

  الإثنين, 1 أكتوبر 2018 | 7:57 م | كتبه: إرادة شعب
article

 

جنيف- أكد وزير الشؤون الخارجية، السيد عبد القادر مساهل، يوم الاثنين بجنيف، بأنه يجب أخذ تخوفات بلدان استقبال اللاجئين بعين الاعتبار، داعيا إلى "التزام متجدد" لصالح الوقاية وتسوية النزاعات في إطار احترام القانون الدولي.

وأكد السيد مساهل في تدخله أمام الدورة ال69 للجنة التنفيذية لبرنامج المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن اجتماع اللجنة يجب أن يكرس التزامه "لدراسة إشكالية الترحيل القسري و الأخذ بعين الاعتبار التخوفات الحقيقية والشرعية التي تعبر عنها بلدان الاستقبال".

وأضاف أن هذه المقاربة يجب أن تقوم على "التزام متجدد لصالح الوقاية و تسوية النزاعات في إطار احترام قواعد و مبادئ القانون الدولي و ميثاق الأمم المتحدة" و "تقاسم منصف ومتوقع للعبء على الصعيد الدولي سواء من حيث قبول اللاجئين أو من حيث الحماية أو حتى من حيث تطبيق الحلول المستديمة لصالحهم".

وقال رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن "نجاح هذه المقاربة يكمن خصوصا في قدرتنا على التحرك، فرديا و جماعيا، بشأن الأسباب العميقة للترحيل القسري بشكل يسمح، على الأقل، من وضع حد للارتفاع المستمر لعدد اللاجئين عبر العالم".

ولدى تطرقه إلى الجوانب المتعلقة باستكمال العقد العالمي حول اللاجئين، أكد  السيد مساهل أن "هذا العقد، فضلا عن كونه يشكل لبنة إضافية في تعزيز تعدد الأطراف، يعكس طموح المضي قدما نحو التكفل بالإشكالية المعقدة للترحيل القسري".

وفي هذا الصدد، أكد على أن "النتائج المنتظرة من هذا العقد لا يمكن أن تكون في مستوى الطموح إلا إذا استفاد تطبيقه من انضمام ودعم الجميع على أساس تضامن دولي فاعل".

وأضاف أنه "من الضروري كذلك مرافقة هذا التطبيق من خلال انشاء آلية ملموسة لتقاسم العبء والمسؤوليات"، مسجلا بأن "المرحلة الأولى على هذا النهج ستتمثل في استكمال العمل الهادف إلى تقدير تأثير حضور اللاجئين على المجتمعات و بلدان الاستقبال لاسيما حالة البلدان التي تحتضن عددا هاما من اللاجئين لفترات طويلة".

جنيف- أكد وزير الشؤون الخارجية، السيد عبد القادر مساهل، يوم الاثنين بجنيف، بأنه يجب أخذ تخوفات بلدان استقبال اللاجئين بعين الاعتبار، داعيا إلى "التزام متجدد" لصالح الوقاية وتسوية النزاعات في إطار احترام القانون الدولي.

وأكد السيد مساهل في تدخله أمام الدورة ال69 للجنة التنفيذية لبرنامج المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن اجتماع اللجنة يجب أن يكرس التزامه "لدراسة إشكالية الترحيل القسري و الأخذ بعين الاعتبار التخوفات الحقيقية والشرعية التي تعبر عنها بلدان الاستقبال".

جنيف- أكد وزير الشؤون الخارجية، السيد عبد القادر مساهل، يوم الاثنين بجنيف، بأنه يجب أخذ تخوفات بلدان استقبال اللاجئين بعين الاعتبار، داعيا إلى "التزام متجدد" لصالح الوقاية وتسوية النزاعات في إطار احترام القانون الدولي.

وأكد السيد مساهل في تدخله أمام الدورة ال69 للجنة التنفيذية لبرنامج المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن اجتماع اللجنة يجب أن يكرس التزامه "لدراسة إشكالية الترحيل القسري و الأخذ بعين الاعتبار التخوفات الحقيقية والشرعية التي تعبر عنها بلدان الاستقبال".

 

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

67%
33%