الرقص والغناء

  الجمعة, 20 أكتوبر 2017 | 5:06 ص | كتبه: aaaaa
article

ارتبط الغناء بالرقص، فالاغنية مزيج من الكلمات الشاعرية المعبرة والألحان الجذابة والصوت الرنان، تحدث في النفس شعورا بالمتعة والجمال، تجعل المرء يتحرك من تلقاء نفسه.

 

والأغنية الصحراوية تغنى في إحدى المقامات او بالأحرى التلاحين المشهورة وهي (( كز، فاغو، سنيما، لبتيت))، وهي عبارة عن مقامات موسيقية ضمن السلم الموسيقي ((السولفاج)) الخاص بالموسيقى الصحراوية، التي تنتمي الى السلم الموسيقي الخامس، والذي تنتمي اليه كذلك الموسيقى الموريتانية والسودانية والصومالية ذات الاوصول الإفريقية.

 

وكلمة أغنية مستحدثة في قاموس الفن الصحراوي، فالأغنية كان يطلق عليها الشور او الخية، وتختلف الخية عن الشور، ذلك أن الخية عبارة عن أغنية خفيفة في حين الشور أغنية ملحنة ضمن تلحين موسيقي معين، ثم هناك الحماية والتي هي عبارة عن مقطع قصير من الشعر يردد أثناء الرقصات بغرض إثارة الراقص.

 

لكن الأغنية القديمة لم تكن كما هي اليوم، ذلك ان الأدوات المستخدمة في الأداء لم تكن كما هو الحال، بل اقتصرت على ((الطبل والناي)) في ظل محدودية الإيقاعات ((اكصار)) و((الشرعة)) مما جعلها تتسم بالبساطة في التلحين والأداء عكس ما هو موجود اليوم أمام توظيف شتى الآلات الموسيقية المعقدة مثل القيثارة الكهربائية، البطرية.

 

وكذلك الحال بالنسبة للرقص الذي شكل جزء مهما من التراث الصحراوي. والرقصات القديمة، تزخر بالمضامين كرقصة ((المدفع)) التي تعبر عن الدفاع في حالة التعرض للهجوم، ورقصة ((الدبوس)) و((ابيشيدي)) و((لحفول)) و((لمجاري)) ذات المعاني الاجتماعية والثقافية والحضارية.

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

83%
17%