اما حان لليل ان ينجلي

  الأحد, 22 إبريل 2018 | 5:05 ص | كتبه: إرادة شعب
article

 

انواكشوط : شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال - ان المتتبع لتطورات القضية الوطنية منذ سنة 1976 الى حد الساعة يرى بوضوح اننا لازلنا في بداية الطريق وان علينا ان نسأل انفسنا سؤالا نقديا  اين نحن اليوم وهل بين الامس واليوم ما يبرر التباهي ببعض المكاسب المعنوية على مستوى بعض المنظمات الاقليمية ففي سنة 1976 اثناء زيارة الامين العام للامم المتحدة الدكتور كولد فالد هايم عند زيارته لمخيمات اللاجئين الصحراويين بالرابوني واثناء لقائه بشهيد الحرية والكرامة الولي مصطفى السيد قال الامين العام للامم المتحدة انذاك ان الامم المتحدة قد صدرت قرارا في الستينات 14|15 وانها تتمسك به وانها مع حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال وبعد ازيد من اربعين سنة واثناء زيارة الامين العام للامم المتحدة بانكي مون للاراضي الصحراوية قال ان قضية الصحراء هي قضية احتلال فكان الجزاء هو طرد المينورسو والسب والشتم من النظام المغربي على مرآى ومسمع من مجلس الامن وكافة المنظمات الدولية دون ان تحرك هذه المنظمات ساكنا .
الى الان الوطن لازال يرزخ تحت الاحتلال ولازالت الخيرات تنهب وحقوق الانسان تنتهك ولازال مجلس الامن والامم المتحدة يقضان النظر عن كل الممارسات المغربية المهينة بالنسبة لنا .
فهل اصبنا بقصر النظر ام ان بمرآتنا شرخ ؟؟؟
ان شعبنا اليوم مصمم ومتحد ومستعد للتضحية بكل غال ونفيس وقد تعب من انسداد الافق والترقب واللهث وراء العبارات الفارغة من لدن منظمات دولية ماكرة تبارك الاحتلال وتستلذ بمعاناتنا وآلامنا وبناء على ذلك فاننا بحاجة الى صنع احداث تعيد الثقة في النفوس وفي الاداة التنظيمية لشعبنا احداث تدفعنا للتواجد امام اعين الغزاة مثلما نحن بحاجة الى تصعيد لهجتنا اتجاه المنظمات الدولية والانتقال من خطب الادانة والمطالبة ولفت الانتباه ، ومهما يكن فإن حريتنا مرتبطة بذاتنا الوطنية التي تتطلب الان مراجعة نقدية لمسارنا النضالي بواقعية ودقة وتحديد الاولويات والشروع في مسار اكثر جدية وتصعيد وان نعامل الاحتلال بالمثل .

لبات يوسف   مدير شبكة انتفاضة ماي بموريتانيا 

 

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

67%
33%