مقتطفات صحفية من داخل المؤتمر

  الجمعة, 19 يناير 2018 | 11:13 م | كتبه: إرادة شعب
article


او سرد مخيمات العزة والكرامة : شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال - اخوض لأول مرة غمار تجربة انتخابية ولو لم تكن منظمة الشبيبة بالذات لما خطوتها أو حتى اقتربت من فكرة الترشح من أساسها .
اتحدث اليوم ولم افعل قبلا كي لا يفهم حديثي على أنه انتقاص من أحد او سب أو تسفيه أو نيل أو تجني .
صحيح أن كثيرين ألقوا لوما على عدم اعتمادي الأساليب التقليدية لإدارة اي حملة انتخابية مألوفة ، لكن الأصح أن المجتمع ليس بتلك السوداوية مالم تحركه الادوات يمينا وشمالا بما ابتغت النفوس وهوت .
اردت تقديم وصفة اعلم يقينا اني لست لاحقق نتائجها 
بل لمن سيلحق ويلي من أبناء الغد وعلمت أنها قد تكون تضحية على حساب أمور وجوانب عدة لما تعطيه الناس من أهمية أو مكانة لاي حصيلة انتخابية ولا اعيرها اي اكتراث .
نعم القبلية والتعصب والعصبية لا زالت تحدث لكن نحن من يحركها بعد خمول وخمود ، لم تظهر في الصناديق ، لكن الصناديق كانت نتاجا لتجنيد كل من موقعه لفصيل بعينه قبليا وقبليا وان اخذت الأساليب أشكالا مختلفة وأغطية تتنوع تتسع وتضيق وتتعدد بحسب تطور الآليات والأدوات .
فالقواعد الناخبة بنيت على هذا الأساس في المجمل من سنوات ومن جاء عن طريق الندوات مندوبا دفع دفعا في المطلق كأوراق انتخابية استباقية لا غير الا فيما نذر .
المشاركة النوعية او النخبة حضرت بقوة غير أن ذلك لم ينعكس في نقاشات المؤتمر وغالبيتها مقتنعة أن دعم مرشح بعينه أجدى واهم واولى من الخوض في تفاصيل المنظمة وبرامجها وسياساتها . 
عندما يقرأ المتتبع أن اهم ما عملت عليه اللجنة التحضيرية والمؤتمر هما عاملي الخدمة العسكرية ومسألة سنوات الانتساب للمنظمة في نقطتين هامشيتين اخذتا بعدا ووقتا ونقاشات مستفيضة على حساب القضايا الاهم والهموم الأكبر ، تدرك أن مقاييس الترشح والترشيح وذهاب الناس وايابها للصناديق هو ديدن ودافع الأمر برمته .
ان من يريد أن يصل بالمنظمة الى بر الامان عليه ان يقتنع بضرورة مواجهة الذات اولا والتغلب عليها وإن استدعى الأمر مواجهة جسم استعطف وده واستدرر أصواته ثم التصدي لمحيطه الضيق ومحيطيه لأجل العائلة الأكبر وهي الوطن درءا لاي تأويل لمفردة العائلة الأكبر .
من الجيد أن هنالك روح ودية بين المتنافسين لكنها للأسف لم تنعكس مع متبعيهم ومن يروجون باسمائهم وليس لافكارهم حتى نكون منصفين ، فلقد خلفوا دون شعور أو بشعور فوضى عارمة اقرب إلى سوق لا جودة فيه .
كل ما هنالك أن الإنسان الصحراوي أصبح يجامل في كل شيء إلا من رحم ربك ، فيعطي الوعود الكاذبة والوجه الذي يحبه كل مرشح أو قاصد الصوت ، ربما في الأمر مخافة إحراج او صد القادم ايا كان ، لكن هنالك فرق شاسع بين الجدية والهزل ، والأحرى بنا جميعا أن نترك الناس لحالها وأحوالها مالم تختر هي ما تراه مناسبا بصيغ نظيفة لبقة انظف وابقى . 
استسمح إن كنت قد أخطأت في حق احد أو اغتبته أو ظن حدسا في غير محل ، لكنني انسان اخطيء وأصيب .

نفعي احمد محمد

 

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

80%
20%