لقاء مع المناضلة كلانشينكوف

  السبت, 8 سبتمبر 2018 | 2:00 م | كتبه: aaaaa
article

في تعليقنا على الاحداث، و بمناسبة يوم وقف اطلاق النار الوطني استضفنا الاخت المناضلة و المتضرر الاكبر في هذا اليوم و الساكتة عن الحق منذ اكثر من 27 سنة مضت.
السيدة كلانشينكوف.
اهلا و سهلا بكي ضيفة على برنامجنا هذا.
كلاشينكوف: وهي تمسح فمها بعد معانات طويلة من السكوت، وتقول:
اشكركم جزيل الشكر و تطلق 21 طلقة في الهواء تعبيرا عن فرحتها و تعود للحديث.
س: كيف مر عليكم هذا اليوم منذ 28 سنة مضت؟
ج: لقد شاركت في العديد من حروب التحرر و التي انتهت بالتحرير الكامل دون عناء ولا تقصير مني، لقد مررت بالعديد من الظروف و تحملتها لكنني في ذلك اليوم الاغبر احسست بندم كبير و حسرة في نفسي لم اراها قط في حياتي منذ عقود.
كنا مجموعة في تلك الليلة نخطط لمعركة ستكون في المدى القريب، وكنت مدللة عند المقاتل الصحراوي « الله يذكرو بخير» لم يبخل عليا يوما بجوده و كرمه و حبه لوطنه، يوما كان يناديني ب"الرفيقة" و احيانا بالاخت و المناضلة، تغنى بي كثيرا الشعراء و الادباء.
شكرا لكي لقد احسست كثيرا بآلامكي و حسرتك على ذلك.
س: هل تمت استشارتكم في وقف اطلاق النار؟
ج- لقد تفهمت كثيرا تطلع الرفاق للسلام، و ان الحرب و الدماء لا يحبها الانسان لاخيه الانسان، و لذلك سلمت امري لمعلمي المقاتل الصحراوي الصنديد، و عرفت اليوم و بعد ثلاثة عقود انه ندم كثيرا على ذلك القرار و تاكد ان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بها.
س: كلمة اخيرة.
ج اولا اشكركم على الاستضافة، و وأكد لكم انني لا زلت على العهد. و اضع جميع خدماتي تحت تصرف الرفاق في وزارة الدفاع، و احيي من خلالكم اولائك الابطال الذين لا زالوا يرابطون و يعتنون باخواتي كل يوم عناية تكفيني انني لم اهجر بعد، و اتمنى للشعب الصحراوي المكافح ان يعود الى دياره مستقلا حرا ابدا، و ان يقتصر على استعمالي في إحياء مناسبات وطنية تبقى منقوشة في ذكرى الوطن، و تقول للاجيال ان هذا الشعب فرض حقه بعزيمته و وحدته و مقاومته و صبره و اثبت شعاره انه «بالبندقية تنال الحرية»
بقلم بلاهي ولد عثمان.

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

67%
33%