المعتقلون الصحراويون يطالبون الرئيس الأمريكي بالتدخل لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين

  الأحد, 22 إبريل 2018 | 5:02 ص | كتبه: إرادة شعب
article

القنيطرة (المغرب) :شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال - طالب المعتقلون السياسيون الصحراويون المضربون عن الطعام بسجن القنيطرة  بالمغرب، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالتدخل لدى الدولة المغربية من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين  الصحراويين بالسجون المغربية وكذا إيفاد بعثة أمريكية إلى المنطقة  لتقصي الحقائق في أحداث "أكديم إزيك" لكشف الحقائق التي يحاول المغرب إخفاءها عن الرأي العام الدولي.

وأدان المعتقلون في رسالة مطولة إلى الرئيس دونالد ترامب "ظلم الدولة المغربية بحقهم وتماديها في انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية الواقعة مسؤولياتها تحت إشراف الأمم المتحدة في انتظار استكمال تصفية الاستعمار وهو ما يفرض على المجتمع الدولي الإسراع في إيجاد آلية أممية لحماية حقوق الإنسان في المنطقة".

وذكروا بالهجوم العسكري المغربي على سكان مخيم "أكديم إزيك" العزل فجر يوم الاثنين الثامن من نوفمبر 2010 وما خلفه من ضحايا بشرية وخسائر مادية جسيمة والذي جاء -تضيف الرسالة- تزامنا مع عقد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو ب"منهاتن" بالولايات المتحدة تحت  إشراف الأمم المتحدة، وهو ما دفع مجلس الأمن الدولي صباح ذلك اليوم الثامن من  نوفمبر 2010 إلى عقد جلسة طارئة من أجل إيفاد بعثة أممية لتقصي الحقائق في أحداث أكديم إزيك، إلا أنه لم ينجح في اتخاذ القرار بسبب تلويح الدولة الفرنسية باستخدام حق النقض الدولي (الفيتو).

وسمح هذا التصرف من قبل فرنسا، للسلطات المغربية ب"استكمال مخططها الخبيث وشن حملات اعتقال عشوائية وواسعة النطاق في صفوف الصحراويين خاصة النشطاء الحقوقيين منهم حيث أحالت أربعة وعشرين على المحكمة العسكرية المغربية بتهم واهية بعد أن أجبرتهم على التوقيع تحت التعذيب على محاضر مزورة لا تمت للحقائق بأية صلة في تحدٍ سافرٍ وصارخٍ لكل الشرائع والمواثيق الدولية، حسب ما جاء في نص الرسالة التي اوردتها وكالة الانباء الصحراوية (واص) اليوم السبت.

وذكرت مراسلة المعتقلين للرئيس الامريكي في نفس السياق بتعديل الاحتلال المغربي لقانون العدل العسكري وأحالته ملف القضية من جديد على المحكمة المدنية  بسلا سنة 2017 والتي أصدرت بحقهم  في 17 يوليو 2017 نفس الأحكام السابقة التي أصدرتها في حقهم المحكمة العسكرية دون أن تقدم هي الأخرى أي دليل مادي يثبت ماهو مدون في تلك المحاضر المزورة والملفقة.

وجاء في الرسالة  "نكتب إليكم من خلف قضبان سجون الظلم والجبروت المغربية ونحن نخوض إضرابا لا محدودا عن الطعام منذ يوم الجمعة التاسع مارس 2018 من أجل  حقوقنا القانونية كمعتقلين سياسيين صحراويين، خاصة ترحيلنا إلى الصحراء الغربية لتقريبنا من عائلاتنا وتمتيعنا بحقوقنا ومكتسباتنا داخل السجن والتي تضمنها لنا كل القوانين والمواثيق الدولية وكذا إعادة محاكمتنا أمام محكمة  قانونية كما يطالب بذلك أيضا كل المراقبين والخبراء والقانونيين والشخصيات الدولية والمنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية التي تابعت أطوار محاكمتنا الصورية بمدينة سلا المغربية وعلى رأسهم منظمة هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية".  

واعتبر المعتقلون "الاحكام الجائرة" الصادرة في حقهم من طرف القضاء المغربي على خلفية ملحمة أكديم إزيك، هي "محاولة يائسة من الدولة المغربية للتنصل من مسؤولياتها المباشرة والكاملة على كل ما وقع من ضحايا بشرية وخسائر مادية وللتضليل أيضا على الرأي المغربي ومغالطة الرأي العام الدولي بمخططها الخبيث".

وتضمنت رسالة المعتقلين الى الرئيس دونالد ترامب مطالب منها ممارسة الضغط اللازم على الدولة المغربية من أجل احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية والكشف عن المختطفين مجهولي المصير والإفراج عن أكثر من مائة وخمسين أسير حرب صحراوي لازالت الدولة المغربية تتنكر لوجودهم وإيفاد بعثة أمريكية إلى المنطقة   لتقصي الحقائق في أحداث أكديم إزيك لكشف الحقائق التي يحاول المغرب إخفاءها عن الرأي العام الدولي.

واج

 

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

67%
33%