الحركات الاجتماعية بالمغرب : تنديد بسياسة القمع الحكومية

  الجمعة, 15 يونيو 2018 | 9:40 م | كتبه: إرادة شعب
article

الرباط: شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال  -  نددت أطراف مدنية و سياسية مغربية في بيان لها  بسياسة القمع الحكومية أمام الحركات الاجتماعية بالمغرب, مشيرة إلى أن  المظاهرات الشعبية الأخيرة بالمغرب و الأشكال المختلفة التي اكتستها تعد  احتجاجا شرعيا ضد الوضع العام في البلاد.

و قالت هذه المجموعة في وثيقة نشرت يوم الأربعاء "نحن الأطراف المدنية و  السياسية, بعد أن استوقفتنا مختلف حركات الاحتجاج الاجتماعية لمواطنينا في  مختلف أرجاء الوطن, آخرها حملة مقاطعة مختلف المنتوجات, نصرح أن المظاهرات  الشعبية في السنوات الأخيرة و مختلف الأشكال التي اكتستها تعد احتجاجا شرعيا  ضد الوضع العام للبلاد".

و أكدت هذه المجموعة المتكونة من باحثين و اقتصاديين و أساتذة أنه "بعد 2011,  تلاشى رصيد الثقة بسبب تعاقب خيبات الامل جراء التراجع عن وعود محاربة الفساد  و نظام الريع و تدهور القطاعات الاجتماعية و إبقاء المؤسسات الحكومية معطلة  مما أدى إلى حدوث حركات اجتماعية في العديد من مناطق الوطن".

و أعربت المجموعة عن استيائها ل"رد فعل الدولة الذي لم يتغير إذ بدأت تتجاهل  تماما الوضع الراهن و من ثم تلجأ إلى التخويف و التهم بالخيانة و بعدها ترجع  إلى محاولات الحوار قبل أن تلجأ إلى التهديدات التي تنتهي في أغلب الأحيان  بالقمع", مذكرة أنه "منذ 2011 تميزت استجابة الدولة لمظاهرات الاحتجاج  باللامبالاة و القمع و الإقصاء".

و لدى تطرقها إلى حملة مقاطعة المنتوجات في المغرب, أشارت المجموعة إلى أن  هذه الأخيرة تمثل "حركة احتجاج كبيرة لا مثيل لها", مؤكدة انه "لأول مرة, مست  هذه المقاطعة الساحات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية".

و أضافت المجموعة أن "المقاطعة تعد وسيلة لعدم الانصياع لقمع الدولة الذي  تلجأ إليه ضد المحتجين" معتبرة أن "فقدان مصداقية وسائل الإعلام حرم البلاد من  وسيلة فعالة و ضرورية للحوار الديمقراطي".

كما اكدت ان حملة المقاطعة أثبتت "عجز الحكومة الكامل على تسيير انعكاسات هذه  الحركة" مضيفة ان "خرجات بعض مسؤوليها و صمتها التام في بداية الحملة و حجب  المعلومات قد قلص دورها إلى الدفاع عن المؤسسات المعنية".

و نددت المجموعة ب "سياسة التجاهل التي اتبعتها السلطات العمومية التي تهدف  لامحالة إلى إضعاف الحركة الشعبية بدلا من العمل على دراسة أسباب الوضعية و  مطالب و طموحات المواطنين".

واج

 

 

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

67%
33%