لماذا فسخت شركة جوال للإتصالات الفلسطينية عقد تجاري بينها وبين شركة تغريد التي يديرها محمد ماضي ؟

  الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017 | 11:31 ص | كتبه: إرادة شعب
article
مبارك الفهيمي / صحفي .
لماذا فسخت شركة جوال للإتصالات الفلسطينية عقد تجاري بينها
 وبين شركة تغريد التي يديرها محمد ماضي ؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟ وكيف أصبح هذا الحدث مادة جديدة للصحف المغربية المرتبطة بالمخزن ؟ 
منذ أعلنت الصحف المغربية حظر اللجنة الفلسطينية للتضامن مع الشعب الصحراوي , والحملة الإعلامية مستمرة و التي امتدت لأشهر قبل وبعد قرار الحظر الذي لم تتوصل به اللجنة بشكل رسمي , بل كان هذا الحظر عبارة عن وثيقة تناولتها الصحف المغربية بشكل كبير , و المخابرات المغربية تراقب الوضع وتربط اتصالات هنا وهناك لجميع المعلومات اللازمة عن الملف ومعرفة الأدمغة التي تسيره خصوصا طبيعة الرئيس وتحركاته و الأفراد الذين يسهرون على حمايته ومرافقته . ويعتبر تحرك المخابرات المغربية في هذا الملف سابقة خصوصا أن أغلب الملفات العربية المرتبطة بحركة التضامن مع الصحراويين في المشرق العربي لم تعرف "مثل هيك " تطورات . فلماذا هذا الملف بالذات ؟ وكيف تضرر رئيس اللجنة ماديا وصحيا من تحركات المخابرات المغربية ؟ .

لن أكرر التطورات التي رافقت اللجنة منذ التأسيس , لأن هذا المشروع التضامني الحقيقي " الغير وهمي" يحمل معه رسالة سامية نضالية تضامنية حقيقة , لا يمكن لأصحابها أن يتراجعوا عن مبادئهم مهما كانت الضغوطات التي استهدفت السلامة الجسدية لعائلتهم و قوت أبنائهم . لقد نزلت المخابرات المغربية بكل ثقلها في هذا الملف , و واجهت بشراسة لنسف المشروع النضالي التضامني الذي له أهداف استراتيجية تخدم القضية الصحراوية ليس في فلسطين فقط بل في مجموعة من الدول المجاورة خصوصا الأردن و مصر و بعض الدول الأخرى . إن هؤلاء المناضلين يقودون المعركة بالنيابة عن الشعب الصحراوي في تلك الساحات المعقدة , لأن جميع اتصالاتهم و نضالهم والدعم السياسي لــ اللجنة من طرف قوى سياسية مجاوزة لم يقدم فيه أي طرف خارجي عن اللجنة أي شيء , ونقصد هنا المشرفين على الملف العربي في وزارة الخارجية وهذا واقع حاولنا التستر عليه لأشهر طويلة ــ وهذا موضوع اخر نكتفي فيه بهاته الإشارة فقط ــ .

ــ فسخ عقد بين شركة جوال وشركة تغريد " الأسباب الخفية و المبررات الواهية ":

توجد في قطاع غزة شركتين للإتصالات , "جوال " و"الوطنية " , وتقوم أزيد من أربعين شركة للتوزيع بعلاقات شراكة مع الشركتين السالفتي الذكر , وكانت شركة تغريد للتوزيع التي يديرها محمد أحمد ماضي رئيس اللجنة الفلسطينية للتضامن مع الشعب الصحراوي موقعة على عقد إذعان مع شركة جوال, وكان رئيس اللجنة شريك قوي "لجوال " لما يزيد على 15 سنة . وفي يوم الجمعة 27 أكتوبر 2017 ــ وهو يوم إجازة لا تشتغل فيه شركات الإتصالات ــ تم إشعار محمد ماضي أنه تم فسخ العقد المبرم بين الشركتين , مما شكل علامات استفهام عديدة حول أسباب هذا الإجراء التعسفي , حيث بررت الشركة خطوتها هاته كون شركة تغريد باعت منتوجات للشركة المنافسة لجوال . 

 

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

85%
15%