ام التونسي ارض شنقيط :،قمة انواكشوط ثلاثية للمجد

  الأربعاء, 4 يوليو 2018 | 5:27 م | كتبه: إرادة شعب
article

 

العيون المحتلة  :شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة - الاستقلال حطت الطائرة في مطار أم التونسي الدولي وهي تحمل ثوارا ومناضلين اختاروا ان يكونوا ممن يسجل لهم تاريخ القضية عشقهم للحرية لم يألفوا انو الركوع أو التزلف بقيادة رجل خط الشيب رأسه ورسم زمن طويل من العطاء خطوطه على وجهه ،ابتسامته الواثقة بالنصر المبين لاتفارقه هدوء يختفي ورائه مقاتل شجاع خبر الحرب كما يتقن جيدا لغة السلام ،وفي انتظارهم يقف رجل آخر إختار ان تبدأ الحكاية من أم التونسي المعركة والماضي المشترك الضارب في عمق التاريخ كيف لا وقد امتزجت الدماء النقية للمجاهدين ذات يوم في أمهات المعارك ضد المستعمر الفرنسي والتي ستبقى تاريخا عصيا على النسيان ،رجل يريد لموريتانيا الابتعاد عن التبعية السياسية والسير نحو ركب التطور والازدهار ،كان استقبالا حافلا يليق بأواصر التاريخ الممتد لقرون تاريخ نشترك فيه الأصل والنسب والدماء ،أم التونسي وكل أولئك الذين عملوا بجد وإخلاص من أجل صورة مشرفة لشنقيط في عرسها القاري ,إلتحق الزعماء القادمين من كل حدب وصوب من افريقيا المعاناة مع الاستعمار وويلاته ،افريقيا التاريخ المؤلم والعار على جبين الإنسانية ،افريقيا القناعة بأن الكرامة والحرية هي أغلى مايملك الإفريقي ،افريقيا الجريحة بجراح عروس جميلة وقطعة أرض وشعب افريقي لازال يعاني ويتألم وينزف في الساقية الحمراء ووادي الذهب ،افريقيا التي هبت لنجدة الصحراويين وكأنها تحصن نفسها من أن يعود تاريخ مظلم ذات يوم بعد ان ذهب إلى غير رجعة ،فيما بقي المغرب الظالم يترنح كمن شارك في مباراة للملاكمة انتهت بالضربة القاضية ممن ؟! من إفريقيا التي كان يتعالى عليها وكأنه قادم من كوكب آخر ربما لأن عمالته للمحتل الفرنسي جعلته يفكر ربما أنه سيرث نصيبا لم يعد له وجود لفرنسا في الأم الإفريقية ،لجنة رئاسية لحل النزاع في الصحراء الغربية كانت هي آخر مايتصوره النظام المغربي المتقادم ،افريقيا لن تترك ابنتها لقمة لفرنسا التي حضر رئيسها يستجدي الإهتمام ويبحث عن الوسيلة لكي لايكون الفطام نصيبه من ثدي افريقيا الحلوب ،فرحوا برؤيتهم وهللوا بمجيئه استقبلوه بحرارة جالية ومواطنين موريتانيين وأصدقاء ساندوا شعبا عظيما في بداية ثورته ،أكدوا لقصار النظر أنه لاشئ يستطيع أن يمحو روابط صنعت بتدبير الحكيم العليم ،انتهت قمة نواكشوط بسحب كثيفة تحمل امطار الانتصار التي ستروي ظمأ القضية المتعطشة لسواعد اخوتها في افريقيا ليتركوا للأجيال مكانة وتاريخا بين القارات الخمس، وكما التقيا ودع كل منهما الآخر في أم التونسي المعركة والتاريخ قبل المكان ،ام التونسي الحكاية التي أشرقت في بلاد شنقيط ذات يوم هاهي تعود ومعها ألف رسالة لمن يفهم المغزى ويقرأ التاريخ. 
همسة
لقد انتصرنا ،انتصرنا ،انتصرنا ويحق لنا أن نفرح بانتصارنا كشعبين شقيقين انتصرنا على الجراح ،انتصرنا على المكائد ،وانتهى نهاية سرمدية جفاء الأحبة .

مريم محمد لمين أبا

التعليقات

لا توجد تعليقات
أضف تعليق

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

66%
34%