 |
الزمان: 27 مايو 2006
المكان: العاصمة العيون
الضحية
:
السالك السعيدي
|
|
دقائق بعد
المجزرة . السالك يواصل رسم شارات النصر |
|
الحدث
:
ارتكاب مجزرة في حق احد أبناء الشعب
الصحراوي بعد مشاركته في مظاهرة سلمية
تطالب برحيل الغزاة, وقد قامت القوات
المغربية باعتقاله ثم إضرام النار في ذاته
بعد أن سكبت عليه البنزين .
بعد هذه الجريمة,قوات الاحتلال تقوم بنقله
إلى المستشفى و تتركه مرميا ووحيدا هناك
|
بعد نقله على وجه السرعة إلى داخل المغرب قصد تلقي
العلاج مباشرة بعد رجوعه إلى العاصمة اثبت المناضل
السالك السعيدي ان حروقه مدعاة للفخر و الشموخ و
أنها أوسمة للنضال و البطولة,فالمناضل هو من
يسترخص روحه فداء لهذا الوطن الحبيب. و هو الذي
يعرف للنضال ضريبة يجب أن تؤدى وهذا ما أثبته ابن
الصحراء بالواقع و الملموس مثلما أثبته الآلاف
قبله . السالك السعيدي يواصل هوايته المفضلة
بمشاركته في ملاحم الانتفاضة, و تعرض للاعتقال و
التعذيب مرات عديدة, و فيما يلي نص لأحدى شهادات
الاعتقال
|
الحرق
لا يرهبنا و الموت لا يفنينا
جماهيرنا الصحراوية تحيي النضال
فينا |
 |
الجمعة 19 يناير
2007
الاسم الكامل: السالك السعيدي
تاريخ الازدياد: 1986
المهنة:
عاطل
العنوان: حي الوحدة 1 زنقة 26 رقم 27،
العيون
|
تعرضت للاعتقال التعسفي
يوم الجمعة 19 يناير 2007، على الساعة الثانية
والنصف بعد الزوال، بجوار منزل
عائلتي، حيث كنت أنوي الدخول إليه حينما داهمني
مجموعة من عناصر الأمن بزي رسمي
كانوا على متن سيارة من نوع
(kangoo)
دون أن يقدموا لي مذكرة اعتقال. سألوني عن
إسمي، وعندما تأكدوا منه أطلعوني في سيارتهم.
قالوا لي: هل أنت من حرقت نفسك بمقر
الشرطة القضائية سابقا؟ فاجبتهم: لا، رجال الشرطة
هم من حرقوني و أعرفهم بالأسماء.
بعد ذلك سألوني: هل ما زلت تشارك في المظاهرات؟
وهل تعرف ما يسمى بالنشطاء
الحقوقيين؟ و هل تعرف أحماد حماد و علوات سيدي
محمد؟
أدخلوني بعد ذلك إلى مستودع
لسيارات الأمن قرب السجن لكحل (مقر كرواتيا
سابقا)، وأدخلوني إلى مكتب وأرغموني على
أن أبصم على أوراق. بعد ذلك عصبوا عيني وأركبوني
في سيارتهم من جديد وانطلقت بسرعة
فائقة دون أن أعرف وجهتها لأن عيني معصبتين. أخذوا
يقولون في ما بينهم: هل نرميه في
الواد أو في البحر أم ندفنه حيا؟ رددوا هذا على
مسامعي مرات. و بعد حوالي عشرين
دقيقة من السير أوقفوا سيارتهم وأنزلزني و بدأوا
في تعذيبي بطريقتهم المعهودة:
الضرب والرفس والركل على مختلف أنحاء الجسم، و هم
يقولون هذه المرة لن نحرقك بل
سندفنك حيا وستكون نهايتك هنا في هذا المكان
الخالي. أمرهم سائق السيارة بدهسي بها
وأخذ يقرب السيارة مني ويهددني هل: هل ستشارك من
جديد في المظاهرات؟ إن كنت ستتوقف
عن المشاركة سنتركك ونبحث لك عن عمل و تكون
متعاونا معنا. و بعد مدة طلبوا مني عدم
نزع العصابة عن عيني حتى تبتعد سيارتهم عني. و
عندما نزعت العصابة عن عيني وجدت
نفسي جنوب خط الرحمة قريبا من مكان الأزبال (يسمى
المغبية)
سمعت آذان العصر و بدأت أتحرك ببطء حتى وصلت مقبرة
خط الرحمة.
أخذت أحرك يدي حتى وقف شخص لا أعرفه و سألني عن
إسمي وسبب وجودي هناك وهل تعرضت
للنصب من طرف عصابة، فأجبته أنني تعرضت للاختطاف و
التعذيب من طرف رجال الشرطة.
أوقف سيارة أجرة و حملني إلى منزل عائلتي وأنا في
حالة يرثى لها.

|