العالم

الإثنين, 15 أكتوبر 2018 8:01 م
  كرونفورفيل لورشي / فرنسا : أعلنت بلدية كرونفورفيل لورشي الواقعة في منطقة نورماندي، عن تنظيم ندوة حول السيادة على الموارد الطبيعية وتطبيق القانون الدولي في الصحراء الغربية، بشراكة مع جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا،يومي 19 و 20 أكتوبر، سيشارك فيها وفد رسمي صحراوي يقوده عضو الأمانة الوطنية رئيس لجنة العلاقات الخارجية للجبهة السيد أمحمد خداد والسيد أبي بشراي البشير ممثل الجبهة في فرنسا إلى جانب أعضاء التمثيلية، بالإضافة إلى عدد منالخبراء والمختصين في ملف الثروات، ومحامون وأكاديميون وممثلي جمعيات حقوقية من مخيمات اللاجئين الصحراويين والمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.    وأشار المجلس البلدي للمدينة في بيان توصل قسم الإعلام بتمثيلية البوليساريو في فرنسا بنسخة منه، إلى أنه من المنتظر أن يناقش المشاركون في هذه الندوة الدولية الأولى من نوعها بفرنسا، ملف الموارد الطبيعية للشعب الصحراوي، وسبل تطبيقالقانون الدولي في أراضي الصحراء الغربية الواقعة تحت مسؤولية الأمم المتحدة، والمحكومة بمرجعية إتفاقيات جنيف الأربعة، من أجل وضع حد للإستمرار المملكة المغربية وبعض حلفاءها الأوروبين في إنتهاك الشرعية الدولية ونهب الثرواتالطبيعية للصحراء الغربية، خاصة عقب صدور محكمة العدل الأوروبية للقرارين التاريخين، سنتي 2016 و 2018، حيث أكدت خلالهم أن المغرب والصحراء الغربية بلدان منفصلان ومتميزان عن بعضهما البعض، ما يعني أن أية إتفاقية شراكة أومبادرة تتعلق بهذا البلد فمن الواجب والقانوني أن تتم عن طريق إستشارة الشعب الصحراوي، عبر ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.     هذا وعبر المجلس البلدي لكرونفورفيل لورشي، الذي تربطه إتفاقية توأمة مع دائرة الجريفية، عن ترحيبه بالوفود المشاركة في هذه الندوة من إسبانيا والنرويج ومخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، مشيدا بالدورالذي يلعبه المشاركون من أجل تنوير الرأي العام الدولي بمسألة الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، الشيء الذي من شأنه الدفع بمسار التسوية الأممي إلى الأمام وإنهاء حالة الإستعمار من الصحراء الغربية، عبر إجراء إستفتاء تقرير المصير للشعبالصحراوي.  ...

لمجلس البلدي لمدينة ’’كرونفورفيل لورشي‘‘ يحتضن ندوة...

الإثنين, 15 أكتوبر 2018 8:01 م
  كرونفورفيل لورشي / فرنسا : أعلنت بلدية كرونفورفيل لورشي الواقعة في منطقة نورماندي، عن تنظيم ندوة حول السيادة على الموارد الطبيعية وتطبيق القانون الدولي في الصحراء الغربية، بشراكة مع جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا،يومي 19 و 20 أكتوبر، سيشارك فيها وفد رسمي صحراوي يقوده عضو الأمانة الوطنية رئيس لجنة العلاقات الخارجية للجبهة السيد أمحمد خداد والسيد أبي بشراي البشير ممثل الجبهة في فرنسا إلى جانب أعضاء التمثيلية، بالإضافة إلى عدد منالخبراء والمختصين في ملف الثروات، ومحامون وأكاديميون وممثلي جمعيات حقوقية من مخيمات اللاجئين الصحراويين والمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.    وأشار المجلس البلدي للمدينة في بيان توصل قسم الإعلام بتمثيلية البوليساريو في فرنسا بنسخة منه، إلى أنه من المنتظر أن يناقش المشاركون في هذه الندوة الدولية الأولى من نوعها بفرنسا، ملف الموارد الطبيعية للشعب الصحراوي، وسبل تطبيقالقانون الدولي في أراضي الصحراء الغربية الواقعة تحت مسؤولية الأمم المتحدة، والمحكومة بمرجعية إتفاقيات جنيف الأربعة، من أجل وضع حد للإستمرار المملكة المغربية وبعض حلفاءها الأوروبين في إنتهاك الشرعية الدولية ونهب الثرواتالطبيعية للصحراء الغربية، خاصة عقب صدور محكمة العدل الأوروبية للقرارين التاريخين، سنتي 2016 و 2018، حيث أكدت خلالهم أن المغرب والصحراء الغربية بلدان منفصلان ومتميزان عن بعضهما البعض، ما يعني أن أية إتفاقية شراكة أومبادرة تتعلق بهذا البلد فمن الواجب والقانوني أن تتم عن طريق إستشارة الشعب الصحراوي، عبر ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.     هذا وعبر المجلس البلدي لكرونفورفيل لورشي، الذي تربطه إتفاقية توأمة مع دائرة الجريفية، عن ترحيبه بالوفود المشاركة في هذه الندوة من إسبانيا والنرويج ومخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، مشيدا بالدورالذي يلعبه المشاركون من أجل تنوير الرأي العام الدولي بمسألة الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، الشيء الذي من شأنه الدفع بمسار التسوية الأممي إلى الأمام وإنهاء حالة الإستعمار من الصحراء الغربية، عبر إجراء إستفتاء تقرير المصير للشعبالصحراوي.     مراسلة : عالي إبراهيم محمد كرونفورفيل لورشي / فرنسا : أعلنت بلدية كرونفورفيل لورشي الواقعة في منطقة نورماندي، عن تنظيم ندوة حول السيادة على الموارد الطبيعية وتطبيق القانون الدولي في الصحراء الغربية، بشراكة مع جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا،يومي 19 و 20 أكتوبر، سيشارك فيها وفد رسمي صحراوي يقوده عضو الأمانة الوطنية رئيس لجنة العلاقات الخارجية للجبهة السيد أمحمد خداد والسيد أبي بشراي البشير ممثل الجبهة في فرنسا إلى جانب أعضاء التمثيلية، بالإضافة إلى عدد منالخبراء والمختصين في ملف الثروات، ومحامون وأكاديميون وممثلي جمعيات حقوقية من مخيمات اللاجئين الصحراويين والمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.    وأشار المجلس البلدي للمدينة في بيان توصل قسم الإعلام بتمثيلية البوليساريو في فرنسا بنسخة منه، إلى أنه من المنتظر أن يناقش المشاركون في هذه الندوة الدولية الأولى من نوعها بفرنسا، ملف الموارد الطبيعية للشعب الصحراوي، وسبل تطبيقالقانون الدولي في أراضي الصحراء الغربية الواقعة تحت مسؤولية الأمم المتحدة، والمحكومة بمرجعية إتفاقيات جنيف الأربعة، من أجل وضع حد للإستمرار المملكة المغربية وبعض حلفاءها الأوروبين في إنتهاك الشرعية الدولية ونهب الثرواتالطبيعية للصحراء الغربية، خاصة عقب صدور محكمة العدل الأوروبية للقرارين التاريخين، سنتي 2016 و 2018، حيث أكدت خلالهم أن المغرب والصحراء الغربية بلدان منفصلان ومتميزان عن بعضهما البعض، ما يعني أن أية إتفاقية شراكة أومبادرة تتعلق بهذا البلد فمن الواجب والقانوني أن تتم عن طريق إستشارة الشعب الصحراوي، عبر ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب.     هذا وعبر المجلس البلدي لكرونفورفيل لورشي، الذي تربطه إتفاقية توأمة مع دائرة الجريفية، عن ترحيبه بالوفود المشاركة في هذه الندوة من إسبانيا والنرويج ومخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، مشيدا بالدورالذي يلعبه المشاركون من أجل تنوير الرأي العام الدولي بمسألة الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، الشيء الذي من شأنه الدفع بمسار التسوية الأممي إلى الأمام وإنهاء حالة الإستعمار من الصحراء الغربية، عبر إجراء إستفتاء تقرير المصير للشعبالصحراوي.     مراسلة : عالي إبراهيم محمد

منظمة كاراسو توجه رسالة احتجاج الى وزير...

الجمعة, 20 إبريل 2018 8:06 م
 باريس : شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلالوجهت منظمة العمل والتفكير من أجل مستقبل الصحراء الغربية  والمعروفة إختصاراً ب"كاراسو"رسالة إحتجاج لوزير الخارجية الفرنسية جان إيفلودريان بعد تصريحاته الاخيرة  عقب استقباله للمبعوث الشخصي للامين العام الاممي للصحراء الغربية والتي اعلن فيها عن إشادته بما يسمى "الحكمالذاتي"  الذي اقترحه المغرب لتسوية القضية الصحراوية عام 2007. وهذا نص الرسالة : السيد الوزير : لقد تابعنا بكل أسف الموقف الذي عبرتم عنه بعد استقبالكم للمبعوث الشخصي للأمين العام للامم المتحدة للصحراء الغربية  السيد هورست كوهلر،حيث أشدتم بالمقترح المغربي المعروف بالحكم الذاتي واعتبرتموه بمثابة حل جدي لقضية الصحراء الغربية.   السيد الوزير : إن اعلانكم الصريح عن تأييد مقترح الحكم الذاتي ووصفه بالمقترح الواقعي لتسوية القضية الصحراوية يتناقض مع دوركم  كعضو دائم بمجلس الامنالدولي الذي  يفترض به التزام الحياد من اجل مساعدة الامم المتحدة للتوصل الى حل سلمي للقضية الصحراوية،  كما ان الاعلان عن هذا الموقف قد يعتبرهالطرف المغربي ضوء اخضر من فرنسا لمواصلة عراقيله لقرارات  مجلس الامن الدولي المتعلقة بنزاع الصحراء الغربية. السيد الوزير : إن مقترح الحكم الذاتي هو حل بعيد عن الواقعية والمصداقية حيث أن المظاهرات التي خرجت في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال المغربي منالصحراء الغربية تنديدا بهذا الحل خير دليل على عدم واقعيته ، وكما تعلمون ان أساس اي حل سياسي دائم في مناطق النزاع هو رضا سكان المنطقةالمعنية عن طبيعة هذا الحل  وهو الشرط المفقود في مشروع الحكم الذاتي الذي لاقى رفضا صريحا من سكان الصحراء الغربية، كما ان اي حل لايستند على مبدأ تقرير مصير الشعب ...

إستطلاع الرأى

من يتحمل فشل المشاركة الصحراوية في مهرجان الشباب والطلبة بروسيا؟

67%
33%