من المهد إلى المجد

 

إليكم يا أسياد الشرف وضراغيم الوغى يا شرارة النصر وعصارة الإيمان

إليكم يا نسورا حلقت عاليا في سماء الطنطان بالحجة والبرهان وأسكتم الجبان وكسرتم البهتان وكنتم أروع زهور أنبتها البستان.

 

إليكم أيها الشباب المقدام يا مدفعية الصحراء الجبارة ودرعها الواقي وقذائفها المدمرة بكبريائكم وصمودكم وبشموخكم وصلابتكم أخرستم عربدة الغازي وعنتريته قلبتم الطاولة فانقلب السحر على الساحر وبعزيمتكم التي تدك أمامها الجبال الرواسي سقطت الأقنعة و اندثرت تلك الدرامي القمعية اللعينة...

 

فبشراك أيتها الأرض الطاهرة الممانعة وأنت تداعبين تلك الهامات الفارغة بعدما أسقطت الأسطورة التوسعية في المخافر النتنة ومحاكم الجور الظالمة إنهم أبطال من طينة يحيى والمجاهد و بننة  و بوبة  و السالمي  و البركاوي نعم هي الآم التعذيب ووحشية وسادية الجلاد هي صيحات الأمهات وهن يبكين أبناءهن هي أحزان و إن تعاظمت فمن أجلك أيتها الصحراء الفاتنة تعدو بلسم الجراح ومفاخر وبطولات ستبقى خالدة تساور مخيال الأجيال القادمة لتحكي قصص ومغامرات مجموعة من الفرسان ما أثرت  التخلف عن ميثاق الشهداء وبعد تأدية الواجب الوطني على ساحة الميدان هبت إلى الزنازين الحالكة ضاربة الموعد مع معارك أخرى وانتصارات من نوع جديد ولينتقل ذاك المهند الحسام بوعمود حمى ليحقق حلما لطالما ظل يراوده ألا وهو معترك القتال رفقة جيش التحرير الشعبي ليعيش عالم الكتيبة والفيلق والنواحي و(الكلشات) باحثا عن اليوم الموعود يوم الشهادة في سبيل الوطن.

 

عن شباب الثورة


ورقة تقنية للمعتقلين السياسيين الصحراويين بالطنطان السليب

 

الاسم الكامل: البركاوي محمود ولد عبد الصمد ولد عليوة
اسم الأم: خديجة منت مصطفى.
تاريخ الازدياد: 1983 الطنطان.
اعتقل مرتين بسبب مشاركته في المظاهرات السياسية المطالبة بتقرير المصير في الصحراء الغربية، و اتهمته السلطة بتعليق الأعلام الوطنية الصحراوية و الكتابة على الجدران.
و اعتقل يوم الجمعة 29/02/2008 في الثامنة صباحا في منزل عائلته الكائن بالزنقة 8 حي المسجد الكبير ﴿الخميس القديم﴾ رقم 85.

ظروف الاعتقال:
في يوم الجمعة 29/02/2008 و في حدود الثامنة صباحا حيث داهمت المنزل مليشيات كثيرة من رجال الشرطة والبعض منهم بزي مدني مع تواجد أكثر من 9 سيارات الأمن الكبيرة الحجم مليئة عن آخرها حيث دخل المنزل بدون إذن و بدون إفصاح عن مهمتهم و من تم فتشوا جميع الغرف الخمسة في المنزل و هم في حالة من الهستيريا التي صاحبها الشتم و الكلام المنحط إذ لم يحترموا أم الناشط البركاوي محمود المتواجدة آنذاك بالمنزل و بعد ذلك اقتحموا الصالون انقض 6 من أفراد الشرطة على البركاوي محمود الذي كان نائما إذ طلب منهم تغيير ملابسه. و هكذا وضعوا أياديه خلفه و نقلوه بعد خلقهم جو من الرعب و الخوف في الحي و المنزل إلى و جهة غير معلومة.
وأكدت عائلة البركاوي أن ابنها عرض للصعق بالكهرباء بطريق الخاتم في الأيدي و بالضبط في الأصبع و أسلوب الخاتم الموضوع في أصبع الرجل و بين الأظافر وأكدوا لنا أنه تم نزع جميع ملابسه و تعرض للاغتصاب و تم إطفاء السجائر في ركبته اليمنى و اليسرى و في ظهره و على مستوى الصدر و بعد الاستنطاق تم تعليقه هو ورفاقه لمدة 9 ساعات حتى نزل الدم إلى مستوى الوجه و لمدة 4 أيام استمرت نفس الأساليب مع افتراش الأرض الباردة بدون غطاء و لا ملابس و التعذيب النفسي المتواصل، و تطالب أسرته بالإفراج الفوري وأللامشروط عنه و عن جميع رفاقه المعتقلين السياسيين الصحراويين بدون أن تنسى محاكمة الجلادين المتهمين بالاغتصاب و التعذيب.


***

السالمي محمد ولد العبد و أمه ميلودة منت الحسين.
تاريخ الازدياد: 1975/05/06.
رقم . ب. ت . و: JF 18137 .
تاريخ الاعتقال سابقا: 1998/02/28.
رقم الإعتقال السابق: 28691.
تم إخراجه من السجن يوم: 1999/11/26 بعد اعتقاله على خلفية أحداث لمسيد الدامية المطالبة بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي .  

ظروف الاعتقال
اقتحم 8 أفراد من الشرطة بزي مدني منزل عائلة السالمي محمد و كان واحد منهم يحمل سلاحا ناريا و هدد به الأخت سالمي شريفة و تم استفزاز الأب رغم أنه جندي و كان يرتدي الزي العسكري و بعد خلق جو من الرعب و الخوف داخل المنزل و داخل الحي اعتقلوا الرفيق محمد السالمي.
بعد إيداع المعتقلين بسجن إنزكان الرهيب اتصل السالمي محمد بعائلته و أكد لهم أنهم خلال مدة أربعة أيام من التعذيب تعرض لشتى أنواع التنكيل الهمجي مثل الجلوس على القنينة و افتراش أرضية الزنزانة الباردة و وضع الأصفاد طيلة أيام التعذيب، و وضع العصابة على العينين و نزع الملابس كليا و استعمال الضرب و الشتم و توقيع المحاضر كليا. و تطالب عائلة محمد السالمي الدولة المغربية بالإطلاق الفوري للمعتقل محمد السالمي و كافة المعتقلين ماداموا لم يرتكبوا أي فعل مخالف للقانون سوى كونهم صحراويين جهروا بمطالبتهم بالحق في تقرير المصير والإستقلال بالطرق السلمية والحضارية و باعتبار المحاضر مطبوخة و موقع عليها بالقوة.. حيث استغل الجلادين بصمات المعتقلين بدل التوقيع. و هذا ما يعكس أساليب التعذيب الرهيبة التي تعرضوا لها ويبدو أن العقوبة التي يتلقاها هذا المعتقل جاءت نتيجة نشاطاته السياسية المتعلقة بالقضية الوطنية .

 

***

ميارة المجاهيد و لد أعلي بويا ولد عمر و لد ميارة.
- من مواليد مدينة الطنطان أواخر شهر دجنبر 1975
- الأم: السلمة منت محمد ولد أمبارك ولد بوجمعة.
- الأب: أعلي بويا ولد عمر ولد ميارة.

ظروف الاعتقال

اكدت عائلة المجاهد ميارة أن ابنها أعتقل مباشرة بعد الحادثة بيومين بعد رجوعه من مدينة العيون المحتلة من أمام منزل صديقه من طرف الشرطة و تم التحرش به و نزع ملابسه كما أنه هو الأخر تعرض لشتى أنواع التعذيب النفسي و الجسدي مثل الصعق بالكهرباء وقد تم اعتقاله على خلفية المشاركة في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي التي شهدتها المدينة .

 

***

لفقير لحسن ولد الساهل ولد سيدي عمار ﴿الملقب بننة﴾ .
تاريخ الميلاد: 01/03/1981 الطنطان.
عاطل عن العمل.
اسم الأم: لفقير فاطمة.
اسم الأب: الساهل ولد سيدي عمار كان جنديا ﴿شهيد توفي في الحرب بالداخلة المحتلة ﴾.
تم إعتقاله في أحد ألأعياد الوطنية لجبهة البوليساريو.
وقضى في السجن سنة و نصف و بالضبط بسجن إنزكان الرهيب و في مرة أخرى قضى 3 أشهر نافذة في نفس السجن.

ظروف الاعتقال
اعتقل يوم الجمعة 29 فبراير 2007 من أمام محطة الطنطان السليب على الساعة الخامسة و النصف من طرف 47 رجل أمن بزي الشرطة حيث استعملوا آ لات ميكانيكية ﴿من محل لإصلاح العجلات﴾ مثل ﴿البينسة﴾ التي تفتح بها العجلات حيث ضربوه به على كافة أنحاء جسده، إذ قطع جزء من أذنه و أضرار بادية على الأنف و الرأس و الأرجل و يعاني من آلام حادة في الكلية و عند اعتقاله لم يبلغوا نبأ اعتقاله لأسرته و أكدت عائلة لفقير لحسن أن ابنهم تعرض لشتى أنواع التعذيب النفسي و الجسدي مثل الصعق بالكهرباء و وضع عصابة سوداء على أعينه و تم نزع ملابسه و تعليقه لمدة أربعة أيام و هذا ما جعل أرجله تعاني من أورام و إنتفاخ واضح وفرض عليه بالقوة التوقيع على محضر مطبوخ إذ لم يقوى على مسك القلم مما جعله يوقع باستعمال ﴿لاكاط﴾ زود  به. و ظل بدون أكل أو شرب لمدة أربعة أيام. و لايقوى على الجلوس و أكدت أم المعتقل أن ابنها محروم من الزيارة و من استعمال الهاتف. و تطالب أم لحسن لفقير بإطلاق صراح ابنها و كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين و محاكمة الجلادين المغاربة الخارجين عن القانون.


***

الاسم سلامة الشرافي الملقب بعبد سلام

تاريخ الازدياد : 1977 بالطنطان

ظروف الاعتقال:

أعتقل بتاريخ 17مارس 2008 بمدينة الطنطان على خلفية المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي، وحسب إفادة عائلة المعتقل الصحراوي " سلامة شرافي "، فإن ابنها ظل لمدة 72 ساعة محتجزا بمخفر الشرطة القضائية بمدينة الطنطان / جنوب المغرب دون أن يسمح لها برؤيته ومعرفة أسباب اعتقاله إلى أن مثل بتاريخ 20 آذار / مارس 2008 أمام الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق لدى محكمة الاستيئناف بأكادير، الذي أمر بإبقائه رهن الاعتقال وإحالته على السجن المدني بإنزكان للتحقيق معه في المظاهرات السلمية التي عرفتها المدينة بتاريخ 26 فبراير 2008.

 

***

الاسم الكامل: أعزة يحي بن محمد الحافظ.
تاريخ الازدياد: 22 يوليوز  1966الطنطان.
المهنة السابقة: عسكري.
محل السكن: رقم 14، زنقة 18 عين الرحمة.
الحالة العائلية: متزوج و أب لثلاثة أطفال أصغرهم فتاه في ثمانية أشهر من عمرها.

ظروف الاعتقال:
أكدت لنا زوجته أنه تعرض لشتى أنواع التعذيب النفسي و الجسدي مثل الصعق بالكهرباء و الركل و الصفع و السب ، و أضافت أن زوجها افترش الأرض الباردة مما نتج عنه تعرض الناشط الحقوقي الصحراوي لأزمة خانقة للربو كادت أن تودي بحياته و قد تم اعتقال يحي الحافظ أمام محله التجاري الكائن بزنقة ما يسمى بأكادير حيث كان رفقة ابنه أعزة الهيبة البالغ من العمر 6 سنوات، و طيلة أربعة أيام من التعذيب لم يتم إعلام العائلة بمكان تواجده، و أضافت زوجته أنه بعد تنقيلهم بطريقة سرية إلى مدينة أكادير المغربية و بالضبط سجن إنزﯕـان الرهيب،حيث وضع في زنزانة انفرادية مثل رفاقه المعتقلين الخمسة الآخرين. و في تصعيد آخر قام احد رجال الشرطة بالتوجه إلى المحل التجاري الذي يمتلكه يحي الحافظ المتواجد بشارع أكادير حيث قام بسب و شتم السيد المكلف.
و تطالب في الأخير زوجته بالإطلاق الفوري و أللامشروط لصراح زوجها و لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين لأنهم لم يرتكبوا أي شيء يخالف القانون و لم يوجدوا في حالة تلبس و هذا ما يفسر رفض هذا الناشط الحقوقي التوقيع على المحضر و تعاني العائلة ظروف قاسية بسبب غياب الأب و لا يوجد لهم أي معيل غير الأب يحي الحافظ و الذي هو بالمناسبة مقعد و من ضحايا الحرب في الصحراء. و العائلة تتخذ جميع الإجراءات القانونية بما فيها متابعة الجلادين المتهمين بالتعذيب في قضية زوجها .
 

***

بطاقة تعريفية:
الاسم الكامل: الناجم بوبا ولد المحجوب بن أحمد.
تاريخ الازدياد: 82/03/15 الطنطان.
اسم الأم: السويلمة منت ابراهيم.
اسم الأب: المحجوب ولد أحمد.
المهنة: عاطل عن العمل.

ظروف الاعتقال:
تم اعتقاله بعد عودته من نادي كمال الأجسام في الطريق إلى المنزل، حيث كان يركب دراجة نارية، و بالقرب من البنك الشعبي بشارع مايسمى محمد الخامس، انهال عليه مجموعة من رجال الأمن بالضرب و الرفس، إذ كسرت نظارته الطبية، و سقط زجاجها في عينه اليمنى و تم احتجاز الدراجة النارية ﴿لحد الساعة﴾ و مصادرة هاتفه النقال.
وأكدت لنا عائلة المعتقل الناجم بويا أن ابنها تعرض للتعذيب المفرط في مكان سري مثل وضع العصابة على الأعين و الصعق بالكهرباء و التعليق و نزع الملابس و الجلوس على القنينة الزجاجية، و عند زيارة أحد أقربائه له في لسجن إنزﯕـان الرهيب وجده في حالة كارثية حيث أن آثار التعذيب بادية عليه و الكدمات الزرقاء منتشرة في جميع أنحاء جسده حيث أنه لا يقوى على الجلوس أو الحركة. و أكدوا لنا أن يده يوجد بها جرح غائر إذ أصيب بها نتيجة استعمال الزجاج في تعذيبه بما فيه الجلوس على القنينة و تطالب أم بويا الناجم بإطلاق صراح ابنها و كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.
 

***


لفقير عمار
ولد الساهل ولد سيدي عمار.
تاريخ الميلاد: 09 أغسطس / غشت 1987 الطنطان.
عاطل عن العمل.
اسم الأم: لفقير فاطمة.
اسم الأب: الساهل ولد سيدي عمار كان جنديا ﴿شهيد توفي في الحرب بالداخلة المحتلة ﴾.

 

بتاريخ 18 نيسان / أبريل 2008 تم اعتقال الشاب والتلميذ الصحراوي " لفقير عمار "( 22 سنة)  بمصلحة التشخيص القضائي بشارع بوكراع بالعيون / الصحراء الغربية.
و ذكرت عائلته أن اعتقاله كان حوالي الساعة الحادية عشر صباحا، حيث توجه لمصلحة الشرطة من أجل الحصول على وثيقة إدارية منها، ليفاجئ باعتقاله من طرف عناصر الشرطة القضائية بالعيون / الصحراء الغربية قبل نقله إلى مدينة الطنطان/ جنوب المغرب بمبرر البحث عنه هناك.
و بالرغم من كون العائلة ظلت تتبع أخباره مباشرة بعد اعتقاله بالعيون / الصحراء الغربية إلى أن وصل إلى مقر الشرطة القضائية بمدينة الطنطان / جنوب المغرب، فإن المسؤولين منعوها من رؤيته، بل وتنكروا لوجوده رهن الاعتقال لديها.
و تخشى العائلة أن تكون أسباب اعتقاله مرتبطة بالاعتقالات الواسعة والعشوائية التي شنتها الشرطة المغربية  بمدينة الطنطان ابتداء من 29 شباط / فبراير 2008 على خلفية المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.
و من المعلوم أن الشاب والتلميذ الصحراوي " لفقير عمار " من مواليد سنة 09 أغسطس / غشت 1987 بمدينة الطنطان / جنوب المغرب، لازال يتابع دراسته كتلميذ في السنة الثالثة من التعليم الثانوي بالعيون / الصحراء الغربية، وهو الأخ الأصغر للمعتقل السياسي الصحراوي " لفقير لحسن ( 27 سنة) المتواجد بالسجن المدني بإنزكان / المغرب، والذي تعرض للاعتقال السياسي وخضع للتعذيب الجسدي والنفسي طيلة فثرة احتجازه بمقر الشرطة القضائية بمدينة الطنطان / جنوب المغرب بعد مشاركته في مظاهرة سلمية بتاريخ 26 شباط / فبراير 2008  متزامنة مع ذكرى تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.