احتفالات الذكرى بموقع سطات أربكت حسابات الأجهزة القمعية

في خضم الاستجابة الجاهزة التي أبانت عليها جماهير الشعب الصحراوي بالمدن المحتلة والمحررة  بالذكرى الخامسة والثلاثين لاندلاع الكفاح المسلح باعتبارها محطة نضالية هامة ومنعطفا حاسما  في تاريخ شعبنا الأبي  الذي قطع أشواطا مهمة وتاريخية في كفاحه المرير ضد القوى الاستعمارية التي تكالبت على وطننا الحبيب   خدمة لأهدافها التوسعية  وحساباتها الضيقة التي تلغي حق الشعب الصحراوي في الحرية والكرامة,وفي نفس السياق أقدم الطلبة الصحراويون بموقع سطات بشكل ينسجم مع الأدوار والمهام المنوطة بهم في معركة التحرير  باعتبار الحركة الطلابية الصحراوية رافد من روافد حركات  التحرر الوطني على تخليد الذكرى انطلاق شرارة الكفاح المسلح  في عشرين مايو  1973في معركة الخنكة التاريخية حيث تم فتح شكل نضالي راقي وبحضور كم جماهيري كبير ردد فيه النشيد الوطني والعديد من الشعارات الوطنية من قبيل:

لالاللحكم الذاتي استقلال الصحرا أتي

-لابد يل لابد يل عن تقرير المصير

-لاستقلال لاستقلال سلما أو بالقتال

-بالنضال والكفاح نفدي الصحرا بالأرواح

ليتخلل هذا الشكل العديد من النقاشات تناولت بالتحليل والشرح الشروط التاريخية التي كانت وراء امتشاق الشعب الصحراوي للبنادق تحت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ,علاوة على التطرق الى أخر المستجدات التي تعرفها القضية الوطنية على ضوء مفاوضات منها ست ,وقد اختتم الطلبة الصحراويين بموقع سطات شكلهم النضالي بقراءة البيان التالي :

في ظل الاحتفالات العارمة التي تشهدها المناطق المحتلة والمحررة وكذا المواقع الجامعية لذكرى الخامسة والثلاثين لاندلاع الكفاح المسلح وانطلاق الشرارة الأولى لثورة العشرين من مايو 1973الخالذة ,ذلك الحدث التاريخي الجلل الذي أغنى التجربة الوطنية لكفاح شعبنا المجيد كتعبير صادق عن الرفض المطلق  لتواجد الاحتلال الغاشم بالصحراء الغربية ,وتجسيدا لخيار شعبنا في نيل الحرية والكرامة وكمدخل أساسي لنسف المخططات الاستعمارية التي حاولت ولازالت تحاول نهب خيرات وطننا الحبيب والالتفاف على  حق شعبنا لتقرير المصير والاستقلال التام .

هذا في الوقت الذي يعيش فيه الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية (مراكش –اكادير )على وقع استمرار مسلسل القمع الدموي الذي يقوده النظام السياسي القائم بالمغرب بهدف اجثثات فعلهم النضالي وإقبار مدهم الثوري المتصاعد والالتفاف حول خطهم الكفاحي باعتبارهم طليعة ثورية تحمل على عاتقها مشروع سياسي ومجتمعي يتغيأ في نهاية المطاف تحقيق السيادة واستكمالها على كامل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .

وانسجاما مع المسؤولية الوطنية والتاريخية الموقع الريادي الذي لاينبغي أن نوجد إلا فيه فننا نحن الطلبة الصحراويين الدارسين بموقع سطات بصدد احتفائنا بهذه الذكرى المجيدة نعلن لرأى العام مايلي :

-تشبثنا بحق الشعب الصحراوي في الاستقلال التام

-رفضنا المطلق لمخطط الاستعماري المتمثل في الحكم الذاتي

-تنديدنا بالتدخل الوحشي والبربري الذي طال الطلبة الصحراويين بالموقعين الجامعيين مراكش واكادير

-تضامننا المبدئي ولا مشروط مع الطالب الصحرا وي والمعتقل السياسي خلهن أبو الحسن والناشط الحقوقي النعمة الاسفاري

-مطالبتنا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل من اجل إيقاف الهجمة الشرسة التي يشنها النظام السياسي المغربي في حق الطلبة الصحراويين والشعب الصحراوي في المدن المحتلة

    كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن الطلبة الصحراويين بموقع سطات

بتاريخ /20/05/2008