|
يخلد الشعب الصحراوي
هذا اليوم الذكرى 32 لاستشهاد روح المقاومة الرجل الاسطورة
عريس الشهداء الذي تربع على منابر الفصاحة والبلاغة والاقدام
والعطاء. رجل بعثر اوراق العدو واعطى ايات سامية في مقارعة
العدو ومجابهته رغم الشدة وقلة العدة.
انه
رمز البطولة وملهب المشاعر ومضرب الامثال في الشجاعة . في
لاقدام والسخاء والكرم . فاستحق عن جدارة، الخلود في ميراث
وذاكرة الاخرين .
ذلك هو الولي في الذاكرة الصحراوية الاسم الذي
كان مثالاً للرجل الذي يصدق فعله قوله فكان
سباقاً لقيادة المعارك وإنفاذ الخطط ولعل اصدق مثال لذلك هو
استشهاده في معركة نواقشوط الثانية وهو يدك أبواب القصر
الرئاسي لنظام ولد داداه العميل الذي ضحى بالروابط الأخوية
والعرقية والدينية بين الشعب الصحراوي والشعب الموريتاني على
الرغم من مساعي الشهيد تجنيب الشعبين ويلات حرب يجرهما النظام
العميل إليها.
لقد ابتدع بديلا
يشحن ويعزز فكر ثورة الشعب الصحراوي ويضعها في مصاف التجربة
الانسانية الرائدة، ينهل من معينها، يتمثل روحها المتدفقة التي
نجدها اليوم في شباب وشعب يمتشق راية المرابطة على الخط بصدور
عارية وهامات مرفوعة في مواجهة الاحتلال في العيون ، السمارة،
، الداخلة ، بوجدور وفي المواقع الجامعية في مراكش ،الرباط,
اكادير، المحمدية .. وفي السجون وفي المدارس بالوطن المحتل ..و
في تلك الصور التي تصل الينا على ايقاع موسيقي الهبة الوطنية،
تطل على العالم ، حقائق ساخنة من خلف القضبان و المحاكم ومن كل
حدب وصوب، لسان حالها يقول نموت نموت ويحيا الوطن .
انه البديل الذي يضع حب الوطن والدفاع عن مقدسات الشعب
الصحراوي،اولوية قبل غيرها ، و يتبارى من اجله في ساحات الوغى
ومعارك الشرف .
وفي هذا الاطار لا
يسعني ككل صحراوي غيور على قضيته وشعبه خجول امام تضحيات
شهدائه . الاان ارفع اسمى ايات المجد والخلود لتلك الشعلة
الموقدة الولي ومن خلاله الى كل شهداء حرب التحرير ضد الغزاة
في الصحراء الغربية. ومن ومن منطلق مسؤوليي كطالبة صحراوية
وناشطة حقوقية الا ان اعلن للراي العام الدولي والمحلي ما يلي:
تشبثي بحق شعبي في
الاستقلال التام
تشبثي بالجبهة
الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي وحيد
واوحد للشعب الصحراوي
تضامني مع كافة
نضالات جماهير شعبنا بالاراضي المحتلة وجنوب المغرب والمواقع
الجامعية
مطالبتي بالافراج عن
كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين
مطالبتي الهيئات
والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل للحد من معاناة الشعب
الصحراوي.
كفاح شامل لفرض
السيادة والاستقلال الكامل
عن الطالبة والناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة
سيدي ابراهيم خيا. |