رسائل تهنئة بمناسبة حلول الذكرى السابعة والثلاثين لانتفاضة الزملة

بمناسبة حلول الذكرى السابعة والثلاثين لإنتفاضة الزملة التاريخية ،يوم 17/06/1970 بالعيون المحتلة، حيث تجمع الشعب الصحراوي في اعتصام بطولي سلمي، مطالبا سلطات الاحتلال الاسباني، بالرحيل الفوري من الساقية والوادي، لكن ديكتاتورية العجوز فرانكو لم ترى من مخرج سوى إطلاق  النار على الصحراويين العزل بقيادة رمز الخلود سيدي محمد بصيري، لترسم مجزرة حقيقية جعلت الشعب الصحراوي بقيادة وريث انتفاضة الزملة التاريخي، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية لحمراء وواد الذهب، يمتشق البندقية  في سبيل التحرير.

وبعد ان تم طرد الاحتلال الاسباني بقوة  السلاح، قدم غزاة الذل والعار ليتم تلقينهم مرارة غزوهم ، ويعرفوا ان الشعب الصحراوي لا يمكن ان يخضع إلا لإرادة ابنائه. واذ تأتي انتفاضة الاستقلال المباركة لتكمل ملحمة الأباء والأجداد. بهذه الذكرى وتزامنا مع افراج السلطات المغربية اليوم عن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " إبراهيم الصبار " الكاتب العام للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بعد انتهاء مدة حكمه القاسي والجائر ، والذي كانت مدته سنتين سجنا نافذة قضاها جميعها بالسجن لكحل ـ بالعيون المحتلة.

لا يفوتنا نحن الجماهير الصحراوية ببوجدور المحتل  ونحن نخلد هذه الذكرى الغالية علينا،واحتفالا باطلاق سراح المعتقل الصحراوي ابراهيم الصبار إلا أن نتقدم بأحر التهاني الى كل أبناء شعبنا وعلى رأسهم القيادة الوطنية،مقاتلي جيش التحرير الشعبي،أهالينا في مخيمات العزة والكرامة، أهالينا في الريف الوطني، أهالينا في المدن المحتلة وجنوب المغرب، وطلبتنا في الجامعات المغربية والدولية، وجاليتنا وكل أصدقاء الشعب الصحراوي. وفي مقدتهم الجزائر الشقيقة، و اخيرا لايفوتنا أن نؤكد على مايلي:

1- تمسكنا بحقنا العادل في تقرير المصيرعبر إستفتاء حر ديموقراطي ونزيه وتحت إشراف الامم المتحدة ومكونات المجتمع الدولي.

-2 تشبثنا  بالجبهة الشعبية ممثلا وحيدا لكل أبناء الشعب الصحراوي.

-3 مطالبتنا الدولة الإسبانية بتحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية والاخلاقية والسياسية تجاه الشعب الصحراوي  .

-4 مطالبتنا المجتمع الدولي بتوسيع صلاحيات الامم المتحدة حتى تتمكن من ضمان حرية التظاهروالتعبير ، وتحد من عنجهية الغزو المغربي.

5- تهنئتنا للمعتقل السياسي الصحراوي الصبار باطلاق سراحه من غياهب السجون المغربية.

 

عن الجماهير الصحراوية ببوجدور المحتل بتاريخ

17/06/2008


بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والثلاثين لإنتفاضة الزملة التاريخية ،يوم 17/06/1970 بالعيون المحتلة حيث اتحد الشعب الصحراوي في لحمة واحدة وقرروا بذلك طرد الغازي والمستعمر الأسباني من ارض الساقية الحمراء ووادي الذهب . والتي ووجهت  بالنار من طرف المعمر الأسباني صوب الصحراويين بقيادة رمز الخلود سيدي محمد بصيري  . ليدشن من خلالها المستعمر الأسباني  مجزرة في حق الصحراويين بهذه الذكرى  الغالية على كل الصحراويين  . وتزامنا مع افراج السلطات المغربية اليوم عن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " إبراهيم الصبار " الكاتب العام للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بعد انتهاء مدة حكمه القاسي والجائر ، والذي كانت مدته سنتين سجنا نافذة قضاها جميعها بالسجن لكحل ـ بالعيون المحتلة.

لا يفوتنا نحن الطلبة الصحراويون الدارسون  بالموقع الجامعي المغربي  المحمدية   ونحن نخلد هذه الذكرى الغالية علينا،واحتفالا باطلاق سراح المعتقل الصحراوي ابراهيم الصبار إلا أن نتقدم بأحر التهاني الى كل أبناء شعبنا وعلى رأسهم القيادة الوطنية،مقاتلي جيش التحرير الشعبي،أهالينا في مخيمات العزة والكرامة، أهالينا في الريف الوطني، أهالينا في المدن المحتلة وجنوب المغرب، وطلبتنا في الجامعات المغربية الأخرى  ، وجاليتنا وكل أصدقاء الشعب الصحراوي ، و اخيرا لايفوتنا أن نؤكد على مايلي: 

* التفافنا حول الجبهة الشعبية الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي.

  *  مطالبتنا المنتظم الدولي  والمنظمات والهيئات الدولية وكل ذوي الضمائر الحية للضغط على الدولة المغربية للإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراوين بالسجون المغربية.

  * تنديدنا بالممارسات القمعية الممنهجة ضد الصحراويين حيثما تواجدوا.

 

عن الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي المحمدية بتاريخ

17-06-2008


 

امحاميد الغزلان: رسالة تهنئة بمناسبة 17 يونيو الخالدة

 

بمناسبة ذكرى 17 يونيو 1970 الخالدة ، نتقدم نحن الحماهير الصحراوية  بامحاميد الغزلان بأحر تهانينا الى كافة ابناء شعبنا وعلى رأسهم القيادة الوطنية ومقاتلي جيش التحرير الشعبي وأهالينا في مخيمات العزة والكرامة و أهالينا في  في المدن المحتلة وجنوب المغرب وفي الشتات والجاليات وطلبتنا في الجامعات أبناء شعبنا إن انتفاضة الزملة التاريخية التي انطلقت  احداثها  البطولية يوم 17 يونيو 1970  بالعيون المحتلة قد شكلت التحول الجذري والتطورالنوعي في مقاومة الاحتلال الاجنبي وذلك  أن هذه الانتفاضة المجيدة كانت بمثابة المحطة المؤسسة للتنظيم السياسي المعاصر  ،الذي حضر لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب  والاعلان عن ميلاد الدولة الصحراوية المستقلة مطمح كل الصحراويين التواقين الى الحرية والاستقلال .

 أبناء شعبنا ،إن انتفاضة الاستقلال المباركة تعد امتدادا كميا ونوعيا لانتفاضة الزملة  ،حيث كتب لها التاريخ من خلال التضحيات الجسام التي قدمها الشهب الصحراوي ، أن تقع في نفس المكان الذي سطر فيه القائد الخالد محمد سيدي ابراهيم بصيري ارقي واعلى المثل في التضحية والاخلاص  والسخاء ،حتى اصبح جبلا شامخا في تاريخ المقاومة الوطنية  من اجل الحرية و الاستقلال .

 واذ نخلد اليوم هذه الذكرى العظيمة  والدولة الصحراوية الحديثة قائمة على الجزء المحرر من الصحراء الغربية وانتفاضة الاستقلال مستمرة في كل بقاع تواجد الصحراويين ، لايسعنا إلا ان نقول للتاريخ اننا حتما سنبقى اوفياء لتضحيات القائدين الفقيد والشهيد :الولي وبصيري ولكل الشهداء حتى استكمال السيادة الوطنية على كامل تراب السقية الحمراء وواد الذهب .

 وكما قال الشهيد الولي " شمس الحرية ستبزغ يوما ما لامحال ، وليل الاحتلال مرهون بما نقدمه من عمل وطني ينير دربنا الوعر". فمزيدا من التضحيات ونكران الذات في سبيل الوطن الخالد. وبناءا عليه نعلن نحن الجماهير الصحراوية بامحاميد الغزلان  للراي العام الوطني والدولي عن مايلي:

- تشبثنا بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال .

- تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب  ممثلا وحيد لكل ابناء الشعب الصحراوي .

- مطالبتنا اسبانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية والسياسية والاخلاقية والانسانية تجاه الشعب الصحراوي بإعتبارها القوة الاستعمارية التي كانت تدير الاقليم قبل تورط نظامها الدكتاتوري

انذاك في مؤامرة التقسيم السيئ الذكر ضدا على ارادة المواطنين الصحراويين .

- مطالبتنا الامم المتحدة والمنتظم الدولي وكل الغيورين على العدل والسلام بالتدخل الفوري لتطبيق استفتاء حر يموقراطي ونزيه  يفضي الى تقرير مصير الشعب الصحراوي.

- مطالبتنا الامم المتحدة بتوسيع صلاحيات المينرسو لتشمل حماية حقوق الانسان في الصحراء الغربية 

مطالبتنا بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في زنازن الدولة المغربية وعلى راسهم الطلبة الصحراويين المعتقلين بمراكش: خليهنا ابو الحسن و علاء الدربالي والزهرة بودكور.

 

امحاميد الغزلان 17 يونيو 2008.