باريس تحتضن حفلا شعبيا حول كفاح الشعب الصحراوي

تحتضن العاصمة الفرنسية باريس حفلا شعبيا سيشكل فيه حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره أهم موضوع و هذا قبيل أيام عن انعقاد ندوة باريس
التي سيشارك فيها برلمانيون أوروبيون حول قضية تصفية الاستعمار هذه التي بدأت تحطم تدريجيا "جدار الصمت" بفرنسا.
و علم لدى السيدة كلود مونغان-أسفاري مناضلة باللجنة من أجل احترام حريات و حقوق الإنسان في الصحراء الغربية أنه سيتم بمناسبة إحياء الحفل الشعبي الذي تنظمه بلدية أفري بضواحي باريس يومي السبت و الأحد تنشيط جناح ل"دعم كفاح الشعب الصحراوي".
و ذكرت السيدة مونغان-أسفاري أن "الجمعيات و البلدية تساند كفاح الشعب الصحراوي موضحة أن هذا الحفل سيشكل فرصة ل"التعريف بالجمعيات الفرنسية المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و بالقضية الصحراوية ذاتها و كذا بالتغطية الإعلامية الواسعة للكفاح من أجل حقوق الإنسان في الصحراء الغربية".
و أشارت السيدة مونغان-أسفاري إلى أن تنشيط الجناح الذي سيمح "باكتشاف الصناعة التقليدية الصحراوية و الإطلاع على وثائق و كتب حول القضية الصحراوية و كذا التعريف بالمنطقة" سيتبع بنقاش حول موضوع "حقوق الإنسان و حق تقرير المصير في الصحراء الغربية". كما سيمكن تضيف المتحدثة من جمع مساهمات لتمويل تنقلات المحامين الدوليين الذين يحضرون بانتظام محاكمات المناضلين الصحراويين من أجل حقوق الإنسان.
و تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن رجال قانون دوليين على غرار القاضي الإيطالي بمحكة الطعن بنابولي نيكولا كاترانو و فرانس وايلي و ألين شانو محاميتان فرنسيتان مفوضتان من قبل الجمعية الدولية للمحامين الديمقراطيين و الجمعية الأمريكية للمحامين و جمعية حق-تضامن إضافة إلى أندراس مارين و جوزي ألفريدو بيريرا محاميان أسبانيان بنقابة المحامين لباداخوث يتنقلون بصفة منتظمة إلى المغرب لمتابعة محاكمات المناضلين الصحراويين لحقوق الإنسان.

و أكدت هذه المجموعة من رجال القانون في بيان مشترك نشر مؤخرا أن "القمع الممارس ضد الشعب الصحراوي يهدف إلى عرقلة كفاحه من أجل حقه في تقرير المصير".
و بعد تقديم عرض للكاتب الصحفي الأمريكي جون لامور حول القضية الصحراوية أمام نواب حزب اليمين الحاكم "الإتحاد من أجل حركة شعبية" و هي الأولى من نوعها ثم تنظيم مظاهرة أمام هذه الهيئة لتحسيس البرلمانيين حول مسألة تصفية الاستعمار.

و في خضم ذلك اعتبر الكاتب الأمريكي جون لامور أن "خطوة عملاقة نحو الأمام قد تم القيام بها من خلال تنظيم هذه الندوة التي تجمع برلمانيين أوروبيين" غير أنه يرى أن "القضية الصحراوية و إن بدأت تتخذ وزنا لدى الأوساط السياسية غير أنها تبقى غير معروفة بما فيه الكفاية لدى الجماهير الفرنسية".
و استطرد يقول "سيتأتى ذلك لا محالة" مستشهدا بالعديد من الشخصيات الفرنسية الناشطة خارج الحقل السياسي على غرار الفنانين "الذين ما فتئ ددهم يزداد و الذي يولون اهتماما للقضية الصحراوية". و ذكر في هذا الصدد الفنان الكوميدي بيار ريشار الذي قال عنه أنه أكد له للتو "مشاركته في ندوة 19 يونيو".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باريس

15/06/2008