قوات القمع المغربية تشدد حصارها الخانق على الحي الجامعي

لازالت قوات القمع المغربية تشدد حصارها الخانق على الحي الجامعي وكليتي الاداب والحقوق والاحياء المجاورة. كل هذا اتى بعد طرد الطلبة القاطنين ومنعهم من متابعة دراستهم بالكليتين المذكورتين لتتوالى بعد ذلك فصول المعاناة والتشرد والحرمان من الماوى وظروف العيش الكريم.

 معاناة لم تقتصر على الشوارع والاماكن المذكورة سالفا . فحتى المستشفيات هي الاخرى كانت مسرحا لعرض فصول ابشع صور المعناة والتشرد ولعل خير دليل على ذلك هو حالة الطالبين الصحراويين الوالي القاديمي وعبد الله شا يبة واللذين تعرضا لابشع انواع التعذيب وكانت اجسادهم  مراة عاكسة لسادية النظام السياسي القائم بالمغرب واعوانه في وقت طالما تبجحوا لنا بمقولات مغرب القرن الواحد والعشرين والانصاف والمصالحة وطي صفحة الماضي فاين يا ترى كل هذا من واقع رفاقنا المعذبين؟؟

فلا زال الرفيق الوالي القاديمي نزيل سجن بنكهة اخرى اسمه ابن طفيل  غير قادر على التحرك ولا الكلام بل وغير قادر على التنفس والاكل وقضاء حاجاته الطبيعية ورغم اجراء عمليتين جراحيتين له الاولى على مستوى العنق والثانية على مستوى اليد فانه لا زال في حالة جد صعبة خاصة وانه تعرض لكسر على مستوى الرقبة واخر على مستوى اليد اليسرى اضافة الى وجود تصدعات وتمزقات خطيرة على مستوى اليد والراس والوجه  وتجدر الاشارة الى ان الرفيق الوالي القاديمي تم رميه من على الطابق الرابع  بالعمارة باء بعد ان تم تعذيبه والتنكيل به من طرف قوات الغدر المغربية. كل هذا كان موازيا مع ضعف العناية الصحية وعدم انتظام مراقبته.

اما حالة الطالب الصحراوي شايبة عبد الله فلا تقل سوءل وخطورة عن حالة رفيقه الوالي فهو الاخر تم تعذيبه بشكل مبرح غير مميزين في ذلك بين الاماكن الخطيرة الحساسة من غيرها ليتم بعد ذلك رميه من على الطابق الثالث بالعمارة دال  وهو الان نزيل مستشفى ابن طفيل في انتظار اجراء عملية له على مستوى القدم والتي كان من المفروض ان تجرى له يوم الجمعة وهذا خير دليل على تماطل الاطباء و تواطئهم مع النظام السياسي القائم بالمغرب. وهو الان في حالة لا يحسد عليها من جراء التعذيب المبرح خاصة على مستوى الظهر والكتف والفخذين.

وللاشارة فالطالبين الصحراويين الوالي قاديمي وشايبة عبد الله يتابعان دراستهما في كلية الاداب فالوالي طالب في السنة الثالثة مسلك علم الاجتماع وعبد الله طالب في السنة الاولى ادب عربي.

لا تراجع  لا استسلام قبل العودة والاستقلال التام

عن الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش

20/05/2008