سريـة فرسان التحريـر بكلميم توزع ألاف المناشي  

تحية مجد وخلود للشهداء الأبرار وعلى رأسهم مفجر ثورة 20 ماي المجيدة التي نخلد اليوم عيدها في نسخته الـ 35 بكل فخر واعتزاز مستحضرين أمجاد شعبنا البطولية في يوم امتشاق البنادق ضد أطماع الغزاة، و تزامنا مع الذكرى ال 3 لانطلاق شرارة انتفاضة الاستقلال المباركة.

فعزمنا وإرادتنا على مواصلة درب التحرير أمرا حتميا لا مفر منه مهما كلفنا الثمن ومستعديين لتقديم أراوحنا فداءا للوطن ودفاعا عن مكتسبات شعبنا التي تحققت بفضل دماء الشهداء ، فاسمرار التعنت الذي يبديه نظام المملكة وتماطله في الحلول وإدارة ظهره للاتفاقات الموقعة وضربه عرض الحائط لمواثيق الشرعية الدولية ، لن يجلب إلا الدمار والخراب للمنطقة برمتها ، فالتزامنا بالسلم والسلام لا يعني الاستسلام والخضوع لما يرضي الرباط في سياسة الاحتواء التي ينتهجها منذ عقود و لن نقبل بالقفز على مشروعنا الوطني وإقباره تحت أي ذريعة مهما كانت طبيعتها ، فتخليد الذكرى المزدوجة لاندلاع الكفاح المسلح وانتفاضة الاستقلال في الأراضي المحررة بتفاريتي خير دليل على ذلك وتحمل رسالة واضحة مفادها أن لا المؤامرات ولا الحيل التي تحاك ضدنا في الخفاء  أو العلن أنها تستطيع استئصالنا ومحونا من الوجود و تؤكد صمود الشعب الصحراوي ومضيه قدما صوب النصر والتحرير بقيادة الجبهة ، وتبلور جاهزية المقاتلين الصناديد ووضعها على محك التأهب لاستخبار قدراتهم القتالية للدفاع عن الوطن والاستماتة لتخليصه من يد الجبابرة والمتسلطين .

استيقظت ساكنة كليميم صباح الثلاثاء على الاف المناشير التي غصت بها شوارع وأزقة المدينة احتفالا بالعيدين الوطنيين ذكرى 20 ماي و ذكرى انتفاضة الاستقلال في جو يملئه الصمود و التحدي بإرادة  وعزيمة قوية لكسر طموح الاحتلال المراهن على مصادرة حقوق الصحراويين وأبرزها حقنا في الوجود كشعب ينتظر بفارغ الصبر تقرير المصير والاستقلال ، حيث عرفت الأحياء الآهلة بالصحراويين عمليات متكررة فجرا ومساءا رغم التطويق المخزني المضروب على هذه الأحياء الصامدة فقد تم توزيع العديد من المناشير الوطنية أمام أعين فصائل القمع المغربية في عدة مواقع التي كانت تجوبها أفراد القوات المساعدة و رجال الشرطة بالإضافة إلى أفراد بزي مدني والشيوخ والمقدمين الذين تأهبوا لضبط وترقب المواطنين بعد العمليات البطولية التي نفدت بخطط محكمة في الذكرى الأخيرة لتأسيس الجبهة ، فشهدت  حالة استنفار قصوى بعد فشلهم في إحباط هذه الاحتفالات لتقوم بعمليات تمشيطية على نطاق واسع  محاولة ترويع المواطنين وبث الخوف في نفوسهم لتشرع في جمع المناشير وفي واضحة النهار أمام مرأى المواطنين مستعينين بعمال الإنعاش للإسراع في إنهاء جمعها بشكل أسرع وغير ملفت .

فإذا شعــــــب يوم أراد الحياة فلابـــــد أن يستجيب القدر ولابد للقيد أن ينكـــــــــسر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سريـة فرسان التحريـر

وادنون :

21 مايو / أيار 2008