|
على إثر الاعتداء الشنيع الذي تعرض له المناضل الكبير قيدوم
المعتقلين السياسيين الصحراويين رئيس لجنة الدفاع عن تقرير
مصير شعب الصحراء الغربية "
codapso"
، السيد سيدي محمد ددش، على أيدي أجهزة القمع المغربية، في
حدود التاسعة من صباح اليوم على خلفية حضوره للاستقبال الذي
خصصته الجماهير الصحراوية بالعاصمة العيون على شرف المعتقل
السياسي المفرج عنه اليوم قيدوم الحقوقيين الصحراويين الكاتب
العام للجمعية الصحراوية "
asvdh
" و عضو "
codapso"
السيد " إبراهيم الصبار" الذي القي عليه القبض يوم 17/06/2006
وتوجيه له عدة تهم باطلة، قصد ثنيه عن مواصلة مسيرته النضالية
الشريفة ، قبل أن يتم الحكم عليه حكما جائرا بسنتين سجنا نافذة
، ليتم الإفراج عنه صبيحة اليوم، ولدى استقباله من طرف
الجماهير الصحراوية هرعت فيالق الأمن المغربية إلى التدخل بشكل
وحشي ومتابعة المارة ومنع المهنئين للمعتقل المفرج عنه من
تقديم عبارات التحية والسلام والتضامن
، وهو ما تمخض عنه
إصابات عديدة في صفوف المواطنين الصحراويين وعلى رأسهم " سيدي
محمد ددش" ، تلاها تشديد الخناق على المنازل مقرات الاستقبال
ومحاصرة وتطويق كل المداخل والأزقة المؤدية لها بشكل محكم.
وأمام هذا الاعتداء الجبان واللا مسؤول تعلن
اللجنة للرأي العام ما يلي :
*
تشبتها بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره طبقا
للوائح الأممية والشرعية الدولية .
*
تنديدها بهذا الاعتداء البشع الذي تعرض له رئيس
لجنة "
codapso"
السيد سيدي محمد ددش على يد أجهزة القمع المغربية .
*
تضامنها المطلق مع السيد سيدي محمد ددش
والمواطنة الصحراوية بدية أحمد بابو ومع كافة الصحراويين ضحايا
الأجهزة الأمنية المغربية .
*
تقديمها لأحر التهاني للقيدوم المفرج عنه السيد
" إبراهيم الصبار " ولعائلته الصغيرة والكبيرة ولكافة الشعب
الصحراوية بهذه المناسبة السعيدة .
*
تضامنها المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين
الصحراويين بالسجن لكحل الرهيب وبقية السجون المغربية السيئة
الذكر .
*
مطالبتها الدولة المغربية بالكشف عن مصير
المفقودين مجهولي الصحراويين وتسليم رفات الشهداء منهم .
*
مناشدتها كافة الضمائر الحية والقوى
الديمقراطية الوقوف إلى جانب الشعب الصحراوي والضغط على الدولة
المغربية للانصياع للشرعية والقرارات الدولية ذات الصلة بقضية
الصحراء الغربية .
Csddhsso
اللجنة الصحراوية
للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة/ الصحراء
الغربية .
السمارة / الصحراء الغربية
17 يونيو 2008
أفرجت السلطات المغربية، يوم أمس الثلاثاء
18 حزيران/يونيو 2008، عن المعتقل السياسي و الناشط الحقوقي،
الكاتب العام للجمعية الصحراوية، السيد إبراهيم الصبار، بعد ما
قضى مدة محكوميته المتمثلة في سنتين سجنا نافذا.
و استمرارا على نهجها القمعي قامت قوات القمع
المغربي بمحاصرة منزل المعتقل السياسي السابق و عضو الجمعية
الصحراوية و رئيس لجنة حماية السجناء، السيد أحمد السباعي، حيث
منعت أي مواطن صحراوي من زيارة السيد الصبار، و اعتدت بكل
وحشية على اقيدوم المعتقلين السياسيين و رئيس لجنة دعم حق
تقرير المصير، السيد سيدي محمد ددش، كما اعتدت على عدد آخر من
المواطنات و المواطنين. و بعد انتقال السيد الصبار إلى منزل
رفيقه خلال رحلة الاختفاء القسري، السيد أمبارك حجي، قامت قوات
القمع المغربي بضرب حصار مكثف على المنزل و منعت أيا كان من
الاقتراب منه، و مارست كل أشطال القمع و الضرب و السب و الشتم
و الترهيب في حق المواطنات و المواطنين الصحراويين الذي قدموا
للسلام على السيد الصبار بعد الإفراج عنه مما يثير تساؤلا حول
جدوى الإفراج عنه إذا كان سيتم إجباره على البقاء داخل المنزل
و منع المواطنات و المواطنين من زيارته.
و في هذا الإطار، و إذ تعبر اللجنة المحلية
لفرع الجمعية الصحراوية ببوجدور، عن أحر و أصدق تهانيها للسيد
إبراهيم الصبار و كافة أفراد عائلته، فإنها تعلن ما يلي:
1- تضامننا المطلق مع السيد إبراهيم الصبار و
السيد أمبارك حجي و السيد الساعي احمد و كافة أفراد أسرهم في
ما تعرضوا له من تضييق و ممارسات قمعية و منافية لأسط الحقوق
الإنسانية
2- إدانتنا الشديدة للقمع الذي طال المواطنين
الصحراويين الذي توافدوا لزيارة السيد إبراهيم الصبار و كذا
الاعتجاء الوحشي الذي تعرض له السيد سيدي محمد ددش رئيس لجنة
دعم تقرير المصير و عدد آخر من المواطنين الصحراويين
4- تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين
الصحراويين بمختلف السجون المغربية و عائلاتهم و مطالبتنا
بالإفراج عنهم كافة بدون قيد أو شرط
و في الأخير نجدد للسيد إبراهيم الصبار و
كافة أفراد أسرته أصد التهاني بمناسبة استعادته لحريته
المسلوبة.
عن اللجنة المحلية لفرع الجميعة الصحراوية
فرع بوجدور
التوقيع:
الرئيس: محمد التهليل
الأربعاء 18 حزيران/يونيو 2008 |