استقبال حاشد للمعتقل السياسي الصحراوي " محمد بوتباعة "

استقبال حاشد للمعتقل السياسي الصحراوي " محمد بوتباعة " وسلطات الإحتلال المغربية تتدخل بعنف وغطرسة ضد الجماهير الصحراوية المستقبلة له بالعيون المحتلة

 

بعد إطلاق سراح المعتقل السياسي الصحراوي " محمد بوتباعة  " والبالغ من العمر 20 سنة ، الذي قضى سنة سجنا نافذة وراء غياهب  السجن لكحل السيء السمعة والذكر بالعيون المحتلة بسبب مشاركته في انتفاضة الإستقلال المندلعة منذ 21 ماي 2005 .

فمنذ خروجه من السجن لكحل صبيحة يوم الخميس 19 يونيو 2008 بمدينة العيون المحتلة  وإلى حدود وصوله إلى  منزل عائلته الكائن " بحي مايسى " نيلسون مانديلا " تجزئة الوحدة سابقا " ظلت سيارات الشرطة المغربية وبها عدد كبير من العناصر الإستخباراتية المغربية المعروفة بدمويتها وساديتها اتجاه المواطنين الصحراويين  تراقب السيارة التي كانت تقله ، بل عملت على تطويق منزل عائلته ومنع الجماهير الصحراوية من تهنئته ومباركة إطلاق سراحه .

الحصار الأمني المشدد هذا طال أيضا منزل عائلة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان وعضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان  " الكوديسا " التروزي يحظيه ، المتواجد بنفس الحي،حيث رابطت  سيارة تابعة لشرطة الإحتلال المغربية  أمام منزل عائلته وقيام عناصر استخباراتية مغربية بالبحث عن مكان تواجده في نفس الوقت الذي كانت الجماهير الصحراوية تحتشد أمام منزل عائلة بوتباعة محمد  لتهنئته .

 قوة صمود وبسالة الجماهير الصحراوية بمدينة العيون المحتلة كانت أقوى من تعنت وتجبر وغطرسة  سلطات الإحتلال المغربية ، من خلال قيامها باختراق الحواجز الأمنية والتمكن من دخول منزل عائلة المعتقل السياسي الصحراوي " محمد بوتباعة " رفقة نشطاء انتفاضة الإستقلال المجيدة ، حيث قام الكل وفي مشهد بطولي غاية في الروعة برفع الأعلام الوطنية الصحراوية من أحجام مختلفة وبالونات مرسومة عليها ، وترديد شعارات انتفاضة الإستقلال التي هزت أرجاء الحي السالف الذكر .

وخلال هذا الحفل البهيج في جو امتزجت فيه المشاعر والوحدة الوطنية رغم كل المخططات التي تتفنن أبواق النظام المغربي في تأليفها من اجل النيل منها وضربها ، ألقى المعتقل السياسي الصحراوي " محمد بوتباعة " كلمة قيمة شكر فيها كل من تحدى قمع سلطات الإحتلال المغربية وأبى إلا أن يحضر حفل الإستقلال ، كما نوه بصمود الجماهير الصحراوية وخصوصا المرأة الصحراوية معلنا تشبثه بمواقفه السياسية الداعية إلى احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والإستقلال ومطالبا التدخل من أجل إطلاق رفاقه المعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين بالسجن لكحل والسجون المغربية .

ومع كل هذا الزخم النضالي الكبير ، شنت قوات القمع المغربية حملات ردع وترهيب  متعددة   ، حيث أقدمت على إعتقال عدد  من المناضلات والمناضلين الصحراويين من مختلف الأعمار والتنكيل والزج   بهم داخل سيارات  شرطة الإحتلال بالمدينة ومداهمة منزل عائلة المعتقل السياسي الصحراوي " محمد بوتباعة " وتعريض كل  من كان متواجدا به للضرب المبرح والسب والشتم والنعت بألفاظ نابية وحاطة بالكرامة الإنسانية .

وهذه لائحة تبقى أولية بأسماء المنكل بهم ، نظرا لما تعرفه تجزئة مايسمى بالوحدة الشهيرة بحي " نيلسون مانديلا " من تطويق وحصار امني خانق :

* المعتقل السياسي الصحراوي " حمد بوتباعة " تم التنكيل به وضربه بواسطة هراوات  أمام الملأ واعتقاله .

* الشابة الصحراوية " النكية الحواصي " في بادىء الأمر تم تعنيفها بقوة داخل منزل عائلة بوتباعة وإخراجها بالقوة بالضرب المبرح وجرها من الرأس والتنكيل بها .

*عيشتوا الخطاط  تم تعنيفها وتهديد أبنائها .

*الراشدي الوالي تعنيفه ونعته بألفاظ نابية .

*عزيزة بوعمود وهي مواطنة صحراوية طاعنة في السن تمت مطاردتها .

* الغالية بومغران  والدة المعتقل السياسي الصحراوي تم تعنيفها وأغمي عليها مما أستدعي نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى بن المهدي .

*شاب صحراوي لم نتمكن من معرفة اسمه تم تعنيفه وتعذيبه  بشكل همجي بعدما كان يرقص بزي وطني صحراوي " الذراعة " مصنوع بعلم وطني صحراوي .

*أندور المامي نكل وعذب بعد ذلك  أختطف ونقل إلى وجهة غير معروفة .

*عزيزة لجرب تم نعتها بألفاظ نابية وإرغامها على إقفال مخدعها الهاتفي .

المصادر التي وقفت ميدانيا على هذه المعلومات، أفادت بتعرض جل المعتقلين الصحراويين للضرب المبرح والتعذيب النفسي والجسدي  بإشراف مباشر من مجموعة من الجلادين المغاربة المعروفين بعدائهم للمواطنين الصحراويين ، وخصوصا الجلادين المغاربة المدعوين   الضابط  المدعو "محمد الحساني " والضابط  المدعو " عبد العالي " والضابط المدعو " عبد العزيز أنوش " الملقب بالتوحيمة .

 

 

 

كفاح شامل من اجل السيادة و الاستقلال الكامل