|
قامت أمهات المختطفين الصحراويين الخمسة عشر،
يوم أمس السب 7 حزيران/يونيو 2008، باحتلال منصة كانت معدة
لوفد حزب الاستقلال يرأسه الوزير الأول المغربي، السيد عباس
الفاسي، تخليدا لذكرى عبد الخالق الطريس، أحد زعماء حزب
الاستقلال.
و بينما كان الوزير الأول المغربي، السيد عباس
الفاسي، منهمكا في خطابه بشرح مشروع الحكم الذاتي، احتلت
السيدتين أميلمنين السويح و أمباركة أعلينا الديه المنصة، و
ذكرتا بمأساة خمسة عشر شابا صحراويا اختفوا في ظروف غامضة و لم
تعمل السلطات المغربية على كشف مصيرهم في الوقت الذي تتهم فيه
العائلات جهات رسمية باختطاف أبنائها الخمسة عشر. هذا في الوقت
الذي حملت فيه أربع أمهات أخريات، و هن السيدة حدية العود،
السيدة أخيارهم الراسي، السيدة أبريرة أم المومنين و السيدة
سلم المذكوري، يافطات بها صور الخمسة عشر شابا. و حينما هممن
بالالتحاق بزميلتيهن بادر رجال الاستخبارات المغربية بنزع
اليافطات منهن بالقوة. و بعد عراك حاد، تم الاعتداء بالضرب
على السيدة حدية العود مما تسبب في إصابتها على مستوى
الكليتين، علما أنها تعاني من مرض السكري. و قد تطلبت حالة هذه
السيدة نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى بلمهدي بالمدينة
.
و نذكر أن أربعة عشر شابا صحراويا اختفوا في
ظروف غامضة أثناء محاولتهم الهجرة بشكل سري نحو جزر الكناري. و
حسب عائلات هؤلاء الشبان فإن جهات رسمية مغربية هي التي تعتقل
أبنائها، فيما تنصلت عدة جهات مسئولة من كشف مصير هؤلاء الشباب
بالرغم من الوعود التي قدمتها السلطات المحلية و وزير العدل
السابق و عدة مسئولين مغاربة.
العيون -
الصحراء الغربية
الأحد 8 حزيران/يونيو 2008 |