|
ضدا على الاتفاقيات الدولية الملزمة للدول
الأطراف بنزع الألغام وتنقية المناطق المتواجدة بها، لازالت
الدولة المغربية تتمادى في تجاهلها لكل التزاماتها والنداءات
الداعية لوضع حد لظاهرة الانتشار الواسع للألغام بمدن الصحراء
الغربية وجنوب المغرب، والتي تؤدي بحياة المئات من الصحراويين،
وتتسبب في العاهات المستديمة للعديد منهم، والتي كانت أخرها
انفجار قنبلة عنقودية بشارع الحرية بالمدار الحضري لمدينة
الزاك / جنوب المغرب، الأمر الذي نتج عنه، إثر تناثر شظايا
الجسم الغريب المنفجر، إصابة طفل قاصر "فضيلي
الشركاوي" بإصابات وصفت بالخطيرة على مستوى العين
اليمنى والوجه واليد اليمنى، وإصابة المواطن "عبد
الله عبلا" بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الرجل
اليسرى. مما يؤكد زيف الدعاية الإعلامية الرسمية ويفند ما
تدعيه السلطات المغربية بقيامها "بحملة تمشيطية" لنزع الألغام.
واللجنة الصحراوية بالزاك للدفاع عن حقوق
الإنسان، واستحضارا لكون النزيف الدموي الناتج عن تفشي ظاهرة
الألغام يمس بالحق في الحياة والسلامة البدنية، تسجل:
ü
تضامنها التام مع عائلتي الضحيتين، ومع كافة
ضحايا الألغام وأسرهم؛
ü
دعوتها الدولة المغربية لبذل مجهودات جدية لنزع
الألغام وتحديد أماكن تواجدها ووضع شارات بها، مع القيام
بحملات تحسيسية بمخاطرها، وضرورة إحصاء كافة الضحايا مع
إلزامية تسليمهم محاضر الحوادث.
ü
مطالبتها السلطات المغربية باتخاذ كافة
الضمانات الكفيلة بوضع حد لمعاناة ضحايا الألغام الطبية
والنفسية والاجتماعية، وضرورة جبر الضرر؛
ü
مناشدتها المنتظم الدولي والهيئات والمنظمات
الحقوقية والإنسانية المهتمة للتدخل والضغط على الدولة
المغربية من أجل نزع الألغام المتواجدة بالمدن الصحراوية،
وإنهاء مأساة كافة الضحايا في مختلف جوانبها الطبية
والاجتماعية والمادية.
عن اللجنة
بتاريخ 08 / 06 /2008
الزاك /جنوب المغرب |