|
بيان الطلبة الصحراويين الدارسين بليبيا
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: "وذكر
فإن الذكرى تنفع المؤمنين"
صدق الله العظيم
يسعدنا نحن الطلبة الصحراويين الدارسين
بالجماهيرية الليبية بمناسبة مرور 35 سنة على عملية "الخنقة"
التاريخية (ذكرى اندلاع الكفاح المسلح)، يسعدنا أن نتقدم بأحر
التهاني وأصدق الأماني إلى كافة أفراد الشعب الصحراوي (في
المناطق المحتلة، في جنوب المغرب، في المناطق المحررة، في
مخيمات العز والكرامة، وفي كل مواقع الفعل والنضال).
وبالمناسبة لا يسعنا إلا أن نترحم على شهدائنا
الأبرار، ونسأل الله عز وجل أن يتقبلهم في أعلى عليين، و نشد
على أيادي أبطال الميدان، أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي
المرابطين بالجبهات الأمامية دفاعاً عن كرامة الوطن والمواطن،
وكذلك نحيي جموع المناضلين الأشاوس الذين يؤكدون بوقوفهم اليوم
على جزء من تراب وطننا الحبيب (تفاريتي) أنهم قادرون مهما طال
الزمن على الوقوف وتخليد كل الذكريات الوطنية فوق كافة ربوع
الساقية الحمراء ووادي الذهب حرة مستقلة، كما نحيي مناضلينا
أبطال انتفاضة الاستقلال الذين اختاروا إشعال فتيلها تزامنا مع
الذكرى 32 لاندلاع الكفاح المسلح. وهاهم اليوم يعيدون الكرة
احتفالا بالذكرى الثالثة للانتفاضة، والـ 35 لاندلاع الكفاح
المسلح.
ونغتنم الفرصة، لندعو جماهير شعبنا في المناطق
المحتلة وفي جنوب المغرب، وكذا طلبتنا في الجامعات المغربية
إلى مواصلة الانتفاضة، وتأجيجها إلى أن يفرضوا بها على الدولة
المغربية الرضوخ والامتثال للشرعية الدولية، وإعطاء الشعب
الصحراوي حقه الكامل والغير قابل للتصرف في تقرير المصير
والاستقلال.
وبهذه المناسبة نقول لكم نحن الطلبة الصحراويين
الدارسين بليبيا: أننا معكم، و من خلفكم سائرين على العهد، ولم
ولن نغفل عنكم طرفة عين، وبكم نفخر، وبالانتفاضة نفتخر..
فواصلوا المسير.. وأظهروا للعدو، بل وللعالم أجمع بأنكم خير
خلف لخير سلف، سيروا على الدرب فمن سار على الدرب وصل، وما ضاع
حق وراءه مطالب.
وكل الوطن أو الشهادة
عن رابطة الطلبة الصحراويين الدارسين بليبيا
في: 20 مايو 2008
تهنئة الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي
أكادير
تحية
المجد والخلود لكل شهداء الشعب الصحراوي وعلى رأسهم عريس
الشهداء الوالي
مصطفى السيد مفجر ثورة العشرين من مايو الخالدة. تحية إجلال
وإكبار إلى
اولئك الابطال مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي المرابطين
عند جبهات القتال. تحية نضالية لجماهير شعبنا الصامدة بالمناطق
المحتلة
وكذا مخيمات الإباء والشموخ والكرامة وفي الجاليات والأرياف
والمهجر
والشتات وطلبتنا بالمواقع الجامعية.
إن ذكرى 20 ماي المجيدة, التي تؤرخ للإعلان العملي للجبهة
الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب, فمثل هذا اليوم من
سنة 1973 يعد مناسبة وطنية بامتياز , لكونه يجسد الانطلاقة
الفعلية لكفاح الشعب الصحراوي,من اجل الحرية والاستقلال, حيث
باشرت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية والوادي, المقاومة
المسلحة , بداية من معركة الحنكة التاريخية ,لطرد الاستعمار
الأسباني الذي لم يجد من مخرج أمام ضربات المقاتلين, سوى
التآمر مع نظام الحسن الثاني و المختار ولد دادة , اللذان
اجتاح الصحراء الغربية سنة 1975 بعد أن انسحبت القوات
الأسبانية تجراذيال الهزيمة . الانسحاب الأسباني الذي لم يقدم
إدارة الإقليم للشعب الصحراوي , والاجتياح المغربي والموريتاني
,كلها عوامل جاءت ضدا على الشرعية الدولية,التي أقرت منذ
ستينات القرن العشرين, بضرورة تقرير مصير الشعب الصحراوي , ثم
قرار محكمة العدل الدولية الذي نص على أن الشعب الصحراوي لم
يخضع في تاريخه للسلطة المغربية أو الموريتانية. وانه كان يدير
شؤونه العامة بنفسه, وذلك لكون الشعب الصحراوي يتميز بوحدة
هويته الثقافية, التي تأسست نتيجة تاريخه المشترك فوق إقليم
الصحراء الغربية. زد على ذلك إرادة الحرية والاستقلال التي
اتضحت منذ أن دخل الغزاة, سواء القدامى منهم أو الجدد, إلى
أرضينا. وهذا يتضح بشكل جلي لحظة دخول الأسبانيين أو
الفرنسيين, أو وقت طردهم, خاصة في إطار جيش التحرير المغار بي
الذي كان يهدف إلى طرد الأجانب الأوربيين من كل بلاد المغرب
العربي, لولا تأمر المتآمرين. فالصحراويين باعتبارهم النواة
الصلبة داخل هذا الإطار, قادوا معارك ضارية ضد الغزاة وقدموا
في سبيل ذلك العديد من الشهداء والجرحى.
هذا التاريخ الحافل بالتضحيات, تعزز بشكل نوعي بقيام الجبهة
الشعبية ,باعتبارها حصيلة لهذا التطور , حيث قادت كفاحا وطنيا
أربك حسابات الأعداء . نظرا للزخم الباهر الذي أعطاه جيل
الثورة بقيادة شهيد الحرية والاستقلال الولي مصطفى السيد.
فهاهو اليوم, ونحن نخلد مرور ثلاث سنوات على انتفاضة
الاستقلال, الشعب الصحراوي يكمل الثورة الوطنية بانتفاضة
الاستقلال التي رأس مالها أعلام الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية و الشعارات الوطنية المطالبة باستقلال الإقليم
الصحراوي. انتفاضة سلمية بكل امتياز, تنشد الحرية والاستقلال
رغم القمع المادي والمعنوي والدعاية المسمومة التي يمارسها
العدو المحتل ضدها. انتفاضة قدمت شهدين وقوافل من الجرحى و
المعتقلين. انتفاضة انطلقت من عاصمة الوطن المحتل العيون
الجريحة لتشمل , كل شبر يتواجد عليه صحراوي من الداخلة جنوبا
إلى محاميد الغزلان شمالا . بنفس الطريقة, مسيرات وشعارات و
أعلام.هدفها الوحيد الحرية و الاستقلال لشعب الصحراء الغربية.
هذه الانتفاضة التي أربكت العدو الجبان, جعلته يترنح من شدة
الألم فيقمع بشكل وحشي طلبة عزل, ذنبهم الوحيد أنهم قالوا لا
للحكم الذاتي واستقلال الصحراء أتي.
يا جماهير شعبنا في مخيمات
اللجوء و الجاليات و الريف الوطني و المناطق المحررة سيروا بنا
نحو النصر المنشود و
نحن من ورائكم صامدون و متشبثون بمبادئ 10 و 20 مايو و لدماء
الشهداء حافظون و
للعهد راعون لان العدو واحد و التحدي واحد و ظلمة الاحتلال
زائلة و لو بعد حين.
فهنيئا لكم هده الذكرى.
وبهذه المناسبة الغالية نتقدم نحن الطلبة الصحراويين بالموقع
الجامعي أكادير باحر التهاني واعز الاماني الى قيادتنا الوطنية
في شخص الاخ محمد عبد العزيز ومن خلاله الى اعضاء الامانة
الوطنية وكافة اطر وكوادر الجبهة الشعبية
والى اهالينا في مخيمات العزة والنخوة والكرامة وفي الارض
المحتلة وطلبتنا بالمواقع الجامعية والى اصدقاء الشعب
الصحراوي في كل بقاع العالم.
كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل
عن الطلبة الصحراويين
بالموقع الجامعي أكادير
2008/05/19
تهنئة
الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي مراكش
يحتفل الشعب الصحراوي هذه الايام بذكرى
20ماي
الخالدة الذكرى
35
لاندلاع الكفاح المسلح كمحطة بارزة في تاريخ
شعبنا المكافح.
هذا الحدث التاريخي الذي وضع حدا للاطماع
الاستعمارية على منطقتنا ووضع القطار على السكة لنيل الحرية
والاستقلال.
لقد شكلت عملية الخنكة البطولية في
20
من ماي
1973
نبراسا في تحدي الصعاب والقدرة على ربط النظرية
بالممارسة
.حيث
استطاعت رائدة كفاحنا في ظرف وجيز ترجمة بيان وشعار المؤتمر
التاسيسي من خلال واقع عملي اربك حسابات الاستعمار وشتت اوراقه
.
لتتوالى بعد ذلك الانتصارات والملاحم التي
صنعتها انامل اسود الميدان مقاتلي الجيش الشعبي الصحراوي ضد
مختلف انواع التوسع والاستعمار
.ومن
نصر الى نصر محققا مكاسب جمة تمثلت في فرض الوجود الصحراوي
واعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
ونحن نشارك الشعب الصحراوي فرحته اليوم لا
يسعنا الا ان نقف وقفة اجلال واكبار لؤلئك المقاتلين الصناديد
الذائذين عن حياض الشعب الصحراوي.
كما لا يسعنا الا ان نقف وقفة مجد وخلود وترحم
لؤلئك اللذين سقطوا في ساحة العزة والشرف لؤلئك اللذين ضحوا
بالغالي والنفيس ونذروا انفسهم على مذبح الحرية والكرامة.
الى شهداء الشعب الصحراوي البررة الخالدين.
وتحية عالية منا بهذه المناسبة الخالدة الى
جماهير شعبنا المنتفض بكل مواقع الفعل والنضال الى المراة
الصحراوية قوام التحدي والصمود.
الى الحركة التلاميذية حطب انتفاضة الا ستقلال
الى المعتقلين السياسيين الصحراويين ومن خلالهم الى نزيلي سجن
بولمهارز الرهيب الى الطالب الصحراوي خليهنا ابو الحسن والناشط
الحقوقي النعمة الاسفري.
ومنه ومن منطلق مسؤوليتنا التاريخية كطلبة
صحراويين بالموقع الجامعي مراكش وايمانا منا بالمسؤوليات
الجسام الملقاة على عاتقنا فاننا نعلن للراي العام الدولي
والمحلي ما يلي:
تشبثنا بالاستقلال التام على كل ربوع وطننا
الصحراوي المحتل
تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء
ووادي الذهب كممثل شرعي وحيد واوحد للشعب الصحراوي
تهنئتنا للشعب الصحراوي بمناسبة الذكرى
35
لاعلان الكفاح المسلح
تضامننا مع نزيلي سجن بولمهارز الرهيب الطالب
الصحراوي خليهنا ابو الحسن والناشط الحقوقي النعمة الاسفري
ومطالبتنا باطلاق كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين
تضامننا مع كافة ضحايا الة القمع المغربية ومن
خلالهم الى ضحايا الاربعاء الاسود بالموقع الجامعي مراكش
كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل
عن الطلبة الصحراويين
بالموقع الجامعي مراكش
20/05/2008 |