|
أفرجت السلطات المغربية اليوم، الثلاثاء 17 حزيران/يونيو 2008،
عن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان، الكاتب العام للجمعية
الصحراوية و أحد الناجين من جحيم المعقل السري "قلعة مكونة"،
السيد إبراهيم الصبار الذي غادر الحبس لكحل بمدينة العيون
حوالي الساعة الخامسة و النصف صباحا (الرابعة و النصف بتوقيت
غرينتش).أ و بحلول يوم 17 حزيران / يونيو من سنة 2008 يكون
السيد إبراهيم الصبار قد أنهى مدة محكوميته (أي سنتين سجنا
نافذا) التي قضاها بالسجن المدني بالعيون المعروف بالحبس لكحل.
و بعد خروجه من السجن اتجه السيد الصبار إلى منزل المعتقل
السياسي السابق و عضو الجمعية الصحراوية، السيد أحمد السباعي،
فوجدوا المنزل محاصرا بأعداد كبيرة من قوات الأمن المغربي. و
قامت هذه القوات بمنع المواطنين الصحراويين و المدافعين عن
حقوق الإنسان من الدخول لمنزل السيد السباعي للسلام علي السيد
الصبار و تنئته. و هكذا تعرض قيدوم المعتقلين السياسيين، السيد
سيدي محمد ددش (51 عاما)، رئيس اللجنة الصحراوية لدعم حق
التقرير المصير، للضرب و السب و الشتم بعد خروجه من منزل السيد
أحمد السباعي. و تم الاعتداء كذلك على السيدة أم الفضلي أعلي
أحمد بابو (54 عاما، معروفة بلقب بدية) لاعتداء وحشي من طرف
رجال الأمن الذين انهالوا عليها بالضرب في الشارع و كسروا
نظاراتها. كما منع عدد من أعضاء الجمعية الصحراوية و عدد من
أصدقاء و رفاق السيد إبراهيم الصبار من السلام عليه، نذكر منهم:
السيد إبراهيم دحان، رئيس الجمعية الصحراوية
السيد البشير لخفاوني، عضو المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية
و أحد الناجين من قلعة مكونة
دح الرحموني، عضو المكتب التنفيذي للجمعية الصحراوية
السيد محمد صالح ديلل، عضو الجمعية الصحراوية و عضو اللجنة
الصحراوية لدعم حق تقرير المصير و أحد الماجين من قلعة مكونة
السيدة النجاة أخنيبيلة، عضوة الجمعية الصحراوية و عضوة اللجنة
الصحراوية لدعم حق تقرير المصير و إحدى الناجيات من قلعة مكونة
السيدة دماحة أحميدات إحدى الناجيات من قلعة مكونة
السيد محمد فاضل فريطيس، عضو الجمعية الصحراوية و أحد الناجين
من قلعة مكونة
السيد حسنة الدويهي و زوجته السيدة مينة أبا علي
السيد الصالح الزيغم، أحد الناجين من قلعة مكونة، و زوجته
أباعلي،
و
لم تسلم عائلة السباعي لكثير من السب و الشتم و الكلام النابي.
و على الساعة العاشرة و النصف، انتقل السيد إبراهيم الصبار
منزل عائلة السباعي إلى منزل السيد مبارك حجي (عضو الجمعية
الصحراوية و رفيقة السيد الصبار خلال مرحلة الاختفاء القسري
بقلعة مكونة). و كان الحي محاصرا و منع المواطنون الصحراويون
من الاقتراب من المنزل. و منع لسيد أحمد السباعي، الذي رافق
السيد الصبار إلى منزل السيد حجي، من ولوج المنزل، بل طرد من
الحي.
هذا فيما تم اعتقال عدد كبير من الشبان الصحراويين الذين تم
الاعتداء عليه بالضرب و السب و الشتم قبل أن يتم الإفراج عنهم.
و نذكر من بينهم:
المعتقل السياسي السابق، السيد نفعي الساه
السيد الحسن الساهيلي، 27 عاما
كما تم اعتقال شاب صحراوي قادم من مدينة السمارة لم نتمكن من
معرفة إسمه بعد.
كما تم الاعتداء على كل من الآنسة خديجة البيهي و الآنسة سناء
السباعي.
و قد تعرض المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان، السيد إبراهيم
الصبار، و الذي قضى عشرة سنوات في الاختفاء القسري بالمخبئ
السري قلعة مكونة خلال الفترة الممتدة ما بين 1981 و 1991،
لاعتقال مجددا بتاريخ 17 حزيران / يونيو 2006 رفقة السيد أحمد
السباعي، رئيس لجنة حماية السجناء الصحراويين بالسجون
المغربية، و المعتقل السياسي، السيد محمود هدي الكينان و أخيه
السيد محمد لمين هدي، حيث
أصدرت المحكمة الابتدائية بالعيون بتاريخ 20 تموز/يوليو 2006
أحكاما قاسية ضدهم تراوحت بين سنة موقوفة التنفيذ في حق السد
محمد لمين هدي و سنتين في حق السيد إبراهيم الصبار و 03 سنوات
في حق السيد أحمد محمود هدي. و في يوم 22 أيار/مايو أصدرت
محكمة الدرجة الأولى بالعيون حكما جائرا ضد السيد إبراهيم
الصبار السيد أحمد السباعي بسنة سجنا نافذا ستضيف إليها محكمة
الاستئناف ستة أشهر أخرى لتصبح مدة الحكم سنة و نصف سجنا
نافذا. و بهذا يكون القضاء المغربي قد أصدر في حق السيد
إبراهيم الصبار ثلاث سنوات و نصف سجنا نافذا قضى منها سنتين،
ليتم الإفراج عنه بعدا تم إدماج الحكمين، حسب مقتضيات قانون
المسطرة الجنائية، حيث قضى السيد إبراهيم الصبار سنتين سجنا
نافذا باعتبارها المدة الأقصى.
و تنتهز الجمعية الصحراوية هذه الفرصة لتتقدم إلى السيد
إبراهيم الصبار و كافة أفراد عائلته و أصدقائه و رفاقه بأحر
التهاني الصادقة، و تدين بشدة الحصار المضروب على منزلي عائلة
السباعي و عائلة حجي، كما تدين بقوة الاعتداء الذي طال السيد
سيدي محمد ددش.
العيون -
الصحراء الغربية
الثلاثاء 17 حزيران/يونيو 2008 |